أدانت أول أمس محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران ستيني ب 8 سنوات سجنا نافذا لتورطه بمعية شركائه في إنشاء ورشة لتصنيع الأسلحة الحربية من الصنفين الرابع و الخامس و ترويجها بالأسواق الأسبوعية بولايات الغرب الجزائري ، علما أن المحكوم عليه سبق و أدانته العدالة ب 15 سنة سجنا في قضية إرهاب .القضية انطلقت في 2012 حيث تلقى عناصر الدرك الوطني بمنطقة ماسرة معلومات ، تفيد بوجود أشخاص ينشطون في بيع الأسلحة لزبائن من ولايات تيارت ، غليزان ، تيسمسيلت على أساس استخدامه في الاحتفالات .
ليتم تسريب ضابط مختص في أوساط الشبكة الإجرامية على أنه بحاجة لكمية من الأسلحة ،حيث حسب التحريات زودوه ب 6 مسدسات وبندقيتين و اتضح بعد إخضاعهما للخبرة العلمية أنهما مسروقين من قبل إرهابيين من الشرق الجزائري ، تم مسح رقميهما التسلسليين للتضليل.
و قد تم خلال الفترة توقيف أحد أفراد الجماعة على متن شاحنة بحوزته ذخيرة و مسدس ناري ،فصرح أنه يقتنيها من عند المتهم الماثل قي قضية الحال مقابل 5 آلاف دينار للعملية الواحدة واتضح أن الشبكة طورت من نشاطها لدرجة تزويد زبائنها بأسلحة "كلاشنكوف" .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : صفي ز
المصدر : www.eldjoumhouria.dz