
أكد الدكتور بوخاري يوسف، مسؤول الوقاية بمديرية الصحة بوهران، عن تسجيل 500 إصابة جديدة سنويا بسرطان الثدي الذي أصبح سريع الانتشار، والأرقام الخاصة بالداء تستدعي دق ناقوس الخطر في ظل انعدام ثقافة التشخيص المبكر لدي النساء، مشيرا أن النساء المقيمات في البلديات النائية هن أكثر عرضة بالإصابة لعدم إجرائهم للفحوصات في مراحل متقدمة من المرض، موضحا ان أغلب الحالات التي تصل مصلحة الأورام السرطانية بالمستشفى تكون في حالة حرجة.وقال الدكتور بوخاري، أمس، إن الحملة التحسيسية المنظمة مؤخرا جاءت تزامنا والحملة العالمية للتحسيس بمخاطر سرطان الثدي ما يعرف ب”أكتوبر الوردي”، مشيرا أن الكشف المبكر عن المرض الخبيث من شانه أن يحقق العلاج للمريضة بنسبة كبيرة بعيدا عن الجراحة، مقدما بذلك رسالة إلى كل امرأة بلغت سن الاربعين وما فوق، أن تقوم بالتشخيص الماموغرافي كل سنتين من أجل المحافظة على صحتها، إلا أن الكثير منهن من ترفض اجراء التشخيص لتكلفته لدى العيادات الخاصة وانعدامه في المؤسسات الاستشفائية حسب العديد من السيدات، التي أكدن أنهن كلما قصدن المستشفي يستقبلون بعبارة ”الجهاز معطل” وسعره بالعيادات الخاصة يفوق 2000 دج إلى 3000 دج. في ذات السياق تقوم الجمعيات بالولاية بدور هام في عملية التحسيس وخصوصا بالدعوة الى التشخيص المبكر للحد من مضاعفات المرض، وبذلك تسهيل الوقاية منه بعد تسجيل وطنيا أزيد من 11 ألف إصابة بالداء سنويا، ويعد أول سبب للوفاة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م ايناس
المصدر : www.al-fadjr.com