وجه العشرات من سكان عين الترك رسالة عاجلة إلى المسؤول التنفيذي الأول، عبد المالك بوضياف، والجهات المسؤولة بولاية وهران، من أجل التدخل لوضع حد للمظاهر السلبية بالمجمع السكني 110 وحدة سكنية، الذي تحول إلى خراب وأصبح مرتعا للمنحرفين.
وهدد السكان المجاورون للمجمع بتصعيد لغتهم الاحتجاجية إذا لم تتدخل الجهات الوصية لوضع حد لما وصفوها بالممارسات اللاأخلاقية التي نغصت حياتهم، نظرا للتصرفات المشينة من قبل مرتادي هذه السكنات التي تحولت إلى هيكل بلا روح بفعل إهمالها وعدم توزيعها على أصحابها، في الوقت الذي يكابد سكان الدائرة السياحية مرارة العيش في السكنات الهشة والقصديرية.
ولاتزال 110 وحدة سكنية بحي النخيل بدائرة عين الترك بوهران مغلقة منذ سنوات، بعدما انتظر أصحابها الاستفادة منها 17 سنة كاملة، وذلك ما بات يطرح الكثير من التساؤلات حول خلفيات هذا التماطل في توزيعها.
وقد التهم المشروع السكني ملايير الدينارات ليتحول اليوم إلى سكنات خاوية، في وقت وصل عدد طالبي السكن بالولاية إلى 86 ألف طلب، إلى جانب الكثير من العائلات التي تقطن في البنايات المهترئة والآيلة للسقوط، وآخرى تقطن سكنات قصديرية بالدائرة التي تعد بالدرجة الأولى سياحية إلا أنها تنام على فضائح في العقار.. وسط استياء سكانها الذين يطالبون بالاستفادة العاجلة من تلك السكنات التي بقيت عرضة للتخريب، خاصة بعد ظهور العديد من التصدعات بجدران الغرف، داعين إلى الفصل في الملف خاصة بعد تزايد عدد طالبي السكن الذين يجددون كل مرة موعدهم مع الاحتجاجات والاعتصام أمام مقر الدائرة دون التفاتة المسؤولين..
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م زوليخة
المصدر : www.al-fadjr.com