وصلت نسبة تقدّم أشغال «الترامواي» بوهران إلى ما يعادل 82 في المائة، حسب ما جاء في آخر تصريح لمدير النقل؛ السيد خالد طلحة، حيث لم يبق سوى وضع 200 متر من السكة الحديدية في وسط المدينة التي يتم تهيئتها، ولعل التعطل الحاصل على مستوى ساحة «أول نوفمبر» يرجع بالأساس إلى عدم توفر المؤسسة المنجزة للمشروع على بعض الخرائط المتعلقة بمختلف الشبكات؛ كالصرف الصحي، شبكة الهاتف الأرضية، نقل الماء الشروب وحتى غاز المدينة، إلا أن الأشغال جارية بشكل مرض جدا، وهو ما سيمكّن من إتمام إنجاز المشروع في أجله المحدد له.
ومن هذا المنطلق، أكد والي الولاية، السيد عبد المالك بوضياف، أنه سيتم خلال الأيام القادمة القيام بإنجاز دراسة تقنية جديدة، الهدف منها توسيع مسار الترامواي إلى غاية المطار الدولي «أحمد بن بلة» جنوبا، إلى منطقة «الحاسي» ذات الكثافة السكانية غربا، وإلى المجمع الجامعي ب«بلقايد» شرقا، ليمتد بعدها مسار الترامواي من 18.7 كلم إلى ما لا يقل عن 44 كلم، علما أن الغلاف المالي المخصص للمسار الجديد ل«الترامواي» قد تم الفصل فيه على مستوى الوزارة الوصية، حيث يبلغ 3000 مليار سنتيم.
وزيادة على هذا الإنجاز الهام الذي ستستفيد منه مدينة وهران، أكد السيد خالد طلحة مدير النقل، أن هناك دراسة تقنية أخرى يتم التحضير لها، وتتعلق ب«مترو» وهران الذي سيمتد من «حي اللوز» غير بعيد عن ملعب «بوعقل» غربا، إلى غاية مركز الاتفاقيات بحي «المنزه» شرقا، على مسافة تعادل 21 كلم، ولعل أهم ما يميز إنجاز «المترو» عند الانتهاء من دراسته التقنية، هو أنه سيكون له الأثر في ترقية المدينة من الناحية الحضرية.
من جهة أخرى، قال السيد طلحة خالد إن هناك مشروعا آخر يتم التطلع لإنجازه، وهو خط من المركبات الهوائية انطلاقا من جبل «المرجاجو» إلى غاية مدينة «عين الترك»، إضافة إلى السعي على تحديث «التليفيريك» القديم الرابط بين مدينة «وهران» بأعالي جبل «المرجاجو»، والذي توقف عن العمل بسبب العديد من الأعمال التخريبية التي تعرض لها سنة 2005.
للعلم، فإن قطاع النقل الذي يتحكم فيه الخواص بنسبة تعادل 90 في المائة يعرف فوضى كبيرة، وهو الأمر الذي جعل السلطات المحلية العمومية تسعى إلى تنظيم الوضع من خلال تقديم مخطط نقل عملي، لكنه لن يكون في المستوى إلا مع دخول «الترامواي» عالم الاستغلال التجاري الفعلي، بداية من شهر فيفري من السنة المقبلة، أما التجارب، فستنطلق خلال شهر أكتوبر من السنة الجارية، وذلك بعد استكمال كافة الأشغال التزيينية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ج الجيلالي
المصدر : www.el-massa.com