وهران - A la une

وفد فني وإعلامي يترأسهم محافظ مهرجان وهران للفيلم العربي في ضيافة "الجمهورية"



وفد فني وإعلامي يترأسهم محافظ مهرجان وهران للفيلم العربي في ضيافة
قام ظهيرة أمس وفد فني وإعلامي يتقدمهم إبراهيم صديقي محافظ مهرجان "وهران الدولي للفيلم العربي" بزيارة مجاملة وصداقة إلى جريدة "الجمهورية"، الوفد الذي كان يتشكل في مجمله من كوكبة هامة من الفنانين، الممثلين السينمائيين، النقاد الجزائريين وبعض الإعلاميين العرب، على غرار الممثل حسان بن زراري، فوزي صايشي، صالح أوقروت، الناقد والسيناريست أحمد بجاوي، الفنان المسرحي محمد أدار، الممثل الشاب عماد بن شني وبعض الإعلاميين من صحف عربية، استمع بإمعان وإسهاب كبيرين لشروحات المدير العام لجريدة "الجمهورية" بوزيان بن عاشور، الذي استقبلهم في مكتبه، وقدم لهم لمحة هامة حول تاريخ هذه اليومية العريقة مذ أن كانت تابعة للاستعمار الفرنسي، إلى التأميم والتعريب ودورها الكبير في تغطية العديد من التظاهرات الوطنية والدولية، سياسية كانت اقتصادية أو حتى اجتماعية وثقافية، فضلا عن الكتب والمراجع النفيسة التي تحتويها أرشيف ومكتبة الجريدة، ما أعجب كثيرا ضيوف "الجمهورية" الذين أثنوا كثيرا على دورها الرائد في التنمية المحلية والوطنية الكبرى للبلاد، داعين إلى ضرورة تعزيز التعاون والشراكة والتكامل بين الأسرة الإعلامية والثقافية بالجزائر، حتى تتوطد أكثر العلاقة بين الشريكين الفاعلين مستقبلا.وأثنى إبراهيم صديقي محافظ مهرجان "وهران الدولي للفيلم العربي" ومعه الفنان المسرحي الوهراني المعروف الذي مثل في فيلم "هواجس الممثل المنفرد بنفسه" للمخرج حميد بن عمرة، أن "الجمهورية" وكعادتها صنعت الحدث بتغطيتها المتميزة للحدث السينمائي العربي، من خلال إفراد حيز هام للأفلام السينمائية المعروضة سواء (الطويلة، القصيرة أو حتى الوثائقية)، الحوارات مع الفنانين، وكذا الملتقيات والندوات المنظمة على هامش المهرجان، ليقوم بعده الوفد الفني والإعلامي المتشكل من حوالي 20 شخصا، بزيارة متحف "الجمهورية"، حيث وقف ضيوف اليومية، على جمالية هذا المولود الجديد الذي تدعمت به الجريدة في 14 جويلية الجاري، من صور فوتوغرافية تؤرخ لجميع الأحداث الوطنية والدولية التي شهدتها الجزائر ومختلف بلدان العالم، فضلا عن بعض المقالات والجرائد التي تروي حكاية هذا الصرح الإعلامي العتيد الذي كوّن أجيالا وأجيالا لامعة من الإعلاميين البارزين، والآلات التي كانت تستعمل وقتذاك في طبع اليومية، دون أن ننسى بطبيعة الحال بعض الرسومات الكاريكاتيرية لنخبة من الرسامين المخضرمين الذين مروا على هذه المدرسة الصحفية العريقة، التي كانت من أولى المؤسسات التي تم تأميمها بعد الاستقلال، لتترسخ بعدها تجربة إعلامية جزائرية رائدة واكبت جميع التطورات التي شهدها بلدنا منذ 54 سنة إلى يومنا هذا.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)