وهران - A la une

ورشة علمية حول مقاصد الشريعة والقانون في حماية الاستقرار الأسري بوهران



ورشة علمية حول مقاصد الشريعة والقانون في حماية الاستقرار الأسري بوهران
خرجت الورشة العلمية التي احتضنتها صباح أمس، كلية العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية بجامعة وهران 1 أحمد بن بلة، تحت عنوان "مقاصد الشريعة والقانون في إنشاء وحماية الاستقرار الأسري"، بعدة توصيات هامة، ضرورة تخصيص أيام دراسية متنوعة حول الأسرة والمرأة، الاشتراك مع مختلف التخصصات والتنسيق بينهم في مواضيع لها صلة بالواقع يتناولها الطلبة كل حسب تخصصه صناعة للمعايير بين التخصصات، تشجيع النشاط العلمي والحوار بين الطلبة في مختلف التخصصات، فضلا عن ضرورة استعمال المناهج في العلوم الشرعية واستثمار التكنولوجيات الحديثة، التدريب على كيفية استخدام المناهج في العلوم الشرعية حتى تصبح ملكة للباحث، وقد ثمن لجنة التقييم المشكلة من عدة أساتذة جامعيين هذه الورشة لاسيما من حيث الإجراءات والموضوع، داعين إلى الاستمرار في مثل هذه الجهود العلمية، حتى تعزز مثل هذه الورشات الأكاديمية وتنمي في الطلبة روح البحث المنهجي والمعمق.وقد تطرق الطلبة في بداية مداخلاتهم، بحضور جمع غفير من طلبة كلية العلوم الإنسانية والعلوم الإسلامية، إلى دور الشريعة في حماية وصون الأسر من الضياع وضمان الاستمرارية والاستقرار بين الأزواج، حيث أكد بالمناسبة الطالب محمد دزيري، أن شريعتنا الإسلامية الغراء، وضعت أحكاما كاملة وشاملة لحفظ الاستقرار الأسري، حيث أن ديننا الحنيف، أقر النكاح الشرعي المتعارف عليه، وأبطل جميع الأنكحة التي كانت سائدة في الجاهلية، القائمة على الشهوة والملذات النفسية، مضيفا أن حسن الاختيار يمثل أول خطوة في طريق الاستقرار، مشددا على ضرورة مراعاة الكفاءة في الزواج، حفاظا على الاستمرارية والسكينة الزوجية.من جهته أبرز الطالب عثمان عريبي، في محاضرة بعنوان دور الرضائية في إنشاء واستمرار الرابطة الزوجية، أن عقد الزواج يمثل العلاقة الشرعية الوحيدة التي يكتب لها النجاح، الاستمرار والاستقرار، دون غش أو تدليس وتهديد، مبرزا أهمية الرضائية في عقد الزواج، حيث تنص المادة 4 من قانون الأسرة، على أن الزواج عقد رضائي بين الرجل والمرأة على وجه شرعي، مشيرا إلى ضرورة إجراء الفحوصات الطبية لتحقيق الاطمئنان والاستقرار الأسري"، مضيفا أن المشرع ألغى الوكالة ضمنيا في عقد الزواج للتأكد من أي لبس ورفع لكل إشكال.من جهتها أوضحت الطالبة نجاة يوسفي في مداخلة بعنوان، "الصلح آلية من آليات التماسك الأسري"، أهمية هذه الآلية في تسوية الخلافات بين الأزواج، مشيرة إلى أن الصلح نوعان داخلي (الحوار بين الزوجين) والخارجي من خلال القضاء والمراجع الدينية وأحيانا العرفية، مبرزة آليات الصلح المتمثلة في العدالة والتحكيم، لتختتم الورشة العلمية الأولى بعرض للطالب يوسف باي بعنوان "علاقة المقاصد الخاصة بالاستقرار الأسري، حيث تخللت مداخلات الطلبة، مجموعة من الملاحظات والتعقيبات التي سجلها الأساتذة الجامعيون المشرفون، تجدر الإشارة إلى أنه و في الختام تم تكريم الأستاذ الدكتور محمد بوركبة رئيس قسم التاريخ بمناسبة ترقيته إلى رتبة أستاذ التعليم العالي ..


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)