وهران - A la une

مهرجان وهران يختتم دورته السابعة: العزف على أعصاب المتنافسين



مهرجان وهران يختتم دورته السابعة: العزف على أعصاب المتنافسين
إسدال الستار على الطبعة السابعة لمهرجان وهران للفيلم العربي، تم سهرة الاثنين الماضي بقاعة الميردييان، على وقع الموسيقى السيمفونية وعرض للأزياء. سهرة طال العزف فيها على أعصاب المتنافسين على الوهر الذهبي في أصنافه الثلاثة.السهرة الختامية للدورة السابعة لمهرجان وهران، كانت ككل مرة، محاولة لاستدراك الهفوة المتكررة في حفل الافتتاح، والذي مر دون ذوق أو تحضير جدي. كاد التحضير يكون ناجحا لولا إدراج برنامج فني لا علاقة له بالفن السابع، وبعث في نفوس الحضور الملل والضجر.
إذ لم يكن عرض الأزياء، موافقا سينمائيا، في قاعة مخصصة أصلا للمؤتمرات. وما كان للحضور الجالسين في أماكن بعيدة لا تليق بلحظة التمعن في تفاصيل الألبسة التقليدية. فوضى وسط القاعة، قلق في المدرجات، حركة شوشت على الجميع. عرض للأزياء رغم جماله وأناقته، لم يكن في محل إعرابه. ولم نفهم أيضا لماذا تلجأ المحافظة دائما في حفل الاختتام لاستدراك نفسها بتلك الطريقة الفلكلورية، وتصاب بحالة يصعب فهمها.
الفقرة الثانية للسهرة نشطتها الأوركسترا السيمفونية الوطنية، بقيادة رشيد صاولي، الذي قاد كورال وموسيقيين بلغ عددهم مائة فرد، فيما استمتع الجمهور بأصوات شابة غنت لأكبر الموسيقيين أشهرها بيزيه، وكان أداؤهم جيدا ما نال إعجاب الحضور. خاصة عندما حان موعد الأغاني الجزائرية التي هزت أرجاء قاعة قصر المؤتمرات بالمرديان، نوستالجيا كبيرة صنعتها الأوركسترا بعزف "يا الرايح" لدحمان الحراشي، "الدزاير إن شاء الله تحلو" لشريف خدام، "العوامة" للحاج درياسة لأول مرة، ناهيك عن الأغنية الشهيرة "يحياو ولاد بلادي". تحية سينمائية قدمتها المجموعة السيمفونية، باستعادة أشهر الموسيقى التصويرية للأفلام الجزائرية المشهورة، على غرار "عمر قتلاتو" و«ليلى وأخواتها" وهو الاختيار الذي عبر عنه بوعزارة غرار على هامش الحفل بالقول "إنها حديقة موسيقية لتعريف الحضور بالتراث العالمي والوطني".
دون مقدمات تفاجأ الحضور بانطلاق فيلم تسجيلي قصير، بصوت الإعلامية صبرينة دهليز التي قرأت وأنجزت الفيلم لصالح المحافظة، استجمعت فيه اللحظات الحاسمة للدورة 7. إلا أن العمل لم يرق إلى مستوى الروبرتاج الصحفي، ولا غيره. فجاء بمستوى تقني وفني ضعيف: لقطات لإفلام مشاركة، حوار مقتضب مع المحافظة ربيعة موساوي، وبعض ضيوف المهرجان من الإعلاميين العرب والسينمائيين. فيلم من 13 دقيقة، قررت صاحبته أدراج أغنية للشاب حسني، الراحل منذ 19 عاما، وكأن دهليز والمحافظة أرادتا تسجيل التفاتة إلى روح فنان وهران، ولكن بشكل مشوه، بدون مقدمات، أغنية ترافق لقطات أفلام لا علاقة لها بالتكريم المتأخر للمغني المغتال. وبدل استعادة أجمل المواقف السينمائية، وغيرها تحولت أغنية حسني إلى خلفية مشهد فيلم "بوبي" حيث الأب يؤدي صلاته؟
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)