
عبّر رؤساء الوفود العربية عن ارتياحهم لأجواء مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، مؤكدين أن الطبعة ال8 تؤسس لمرحلة جديدة في الفن السابع الجزائري الذي تربع على العرش لسنوات وتألق في كبريات المحطات الدولية.وذكر أكثر من فنان ومخرج أن الجزائر تمتلك مؤهلات الإقلاع والعودة إلى الواجهة. وما سخر في الباهية من برامج وإمكانات تؤكد على عودة الجزائر وتطلعها الى الريادة.التفاصيل تنقلها «الشعب» من وهران... أكّد مدير البرمجة، لدى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية، كمال شراب، أن زيارته الأولى الجزائر أعطته حرارة اكتشاف السينما الجزائرية ومحاورة صناعها وممثليها.وقال شراب ل «الشعب»، إن مهرجان وهران للفيلم العربي، يعكس احترافية المنظمين وتاريخ الجزائر السينمائي الحافل بالإنجازات، معبّرا عن اعتزاز الشعب الفلسطيني بالجزائر وفخر الجميع بمساندتها لقضية العرب المركزية، خاصة وأن مقولة «مع فلسطين ظالمة أو مظلومة» لازالت مرسخة في ذهن كل فلسطيني ولا يمكن نسيانها.وقال شراب، إنّ وزارة الإعلام الفلسطينية، تؤكد على الإنتاج الوثائقي للحفاظ على الهوية الفلسطينية والتأريخ لحضارة ونضال الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أنّ وحدة الأفلام الوثائقية، باشرت خطة عمل مدروسة لإنتاج عديد الأفلام في مختلف المجالات السياسية والنضالية والثقافية والتاريخية والفنية.وتابع شراب بالقول: «إن وزير الإعلام، الدكتور رياض الحسن غريس، أصدر فور تنصيبه قرارا باستحداث وحدة الأفلام الوثائقية في تلفزيون فلسطين».وتشارك الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية بعدة أفلام وبرامج وثائقية، تسلّط الضوء على المعاناة التي يعانيها شعبنا الفلسطيني تحت بطش الاحتلال وما يقابله من تحدٍّ ضد الكيان الصهيوني، ومن بين الأفلام المشاركة، فيلم «كفاح من أجل اللعاب» من إخراج معتصم العويوي وإنتاج تلفزيون فلسطين.وسلط الفيلم الضوء على منتخب فلسطين لكرة القدم الشاطئية في غزة والإنجاز الفلسطيني في هذا المضمار، رغم الحصار وقلة الإمكانات. مع العلم أنّ منتخب فلسطين للكرة الشاطئية، حقق المركز الخامس، ضمن تصفيات كأس آسيا لسنة 2012.ويظهر الفيلم أن تميّز لاعبي غزة، يعود لتمتعهم بالروح الفدائية والتضحية، ما يجعل الانتصار، الخيار الأول. كما تحكي أفلام أخرى مشاركة عن الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون الفلسطينية واقعا مؤلما يعيشه الشعب الفلسطيني، لعل أبرزها «رُفعت الجلسة» والذي سلّط من خلال مخرجه، سهى اللوزي، الضوء على الحرب العدوانية الأخيرة على غزة والأهداف الحقيقية من وراء هذه الحرب، وذلك بالاستماع إلى شهادات أهالي الشهداء وشهادات طبية وقانونية محلية ودولية. ويذهب الفيلم إلى استهداف الأطفال عن سبق إصرار وترصد، واقتباس بعض حالات التدمير الممنهج التي لجأت إليها آلة الحرب الإسرائيلية والتي حاولت من خلالها إعادة فلسطين عشرات السنين إلى الوراء، لاسيما بتدمير البنى التحتية وآلاف المنازل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : براهمية مسعودة
المصدر : www.ech-chaab.net