
يعاني المرضى المصابون بداء الباركنسون، أوالرعشة، والذين يفوق عددهم بوهران 800 مصاب، من ندرة حادة في الأدوية الخاصة بالمرض، هذا الأخير الذي يحدث اضطرابات في المخ وتصلب الشريان والعضلات، مع نقص في الحركة ورجفة في الأطراف.
ويؤكد المختصون أن نقص هذا الدواء يتسبب في وقوع مضاعفات صحية للمرضى، لاسيما إمكانية الإصابة بالسرطان، خاصة أن هذا المرض يسهل ذلك، حسبما أكده بعض الأطباء المختصين في المرض، بعدما تم إحصاء نسبة 10 بالمئة من المصابين ممن تقل أعمارهم عن 50 سنة.
وقال من جهته الدكتور ايدر محمد، أخصائي في الأمراض العصبية بالمستشفي الجامعي بوهران:”أصبحنا نصف الأدوية للمرضى لكنهم يعودون إلينا لعدم توفرها في الصيدليات، وهو المشكل الذي نعاني منه منذ أكثر من 6 أشهر”، وأضاف قائلا:”المشكل يتجسد أكثر في دواء ”موتوبارم” الذي لا ينتج محليا، وبالرغم من ذلك فقد تم توقيف استيراده، وذلك ما يؤثر سلبا على صحة المرضى”، مفندا أن الدول أوروبية تتوفر على 3 أدوية لمعالجة داء الباركنسون، فيما يصلنا منها نوعان فقط مع ندرتهما، مما يصعب علينا إجراء العمليات الجراحية للمرضى، خاصة بالنسبة الذين يتجاوز عمرهم 60 سنة، والمعرضين للموت أكثر في حالة إجراء العمليات الجراحية.
م-زوليخة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com