وهران - A la une

مديرية الصحة تؤكّد أن وهران تجاوزت خطر الأنفلونزا



أكّد، أمس، الدكتور يوسف بوخاري، رئيس مصلحة الوقاية على مستوى مديرية الصحة والسكان بولاية وهران، في تصريح ل “الشعب”، أن وهران تجاوزت مرحلة الخطر، بعد تسجيل زيادة في عدد حالات الأنفلونزا الحادة أو ما تعرف ب “النزلة الوافدة”.توقّع بوخاري أن تختفي العدوى بفيروس الإنفلونزا الموسمية خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 20 فيفري الجاري، بعدما أكّد أنّ موسم الأنفلونزا الذي يبدأ عادة من شهر نوفمبر إلى جانفي عرف تأخرا بهذه المنطقة بسبب تغيّر المناخ.
كما أعلن عن تسجيل 185 إصابة حادة بفيروس الإنفلونزا من الأصل “أش 1 أن 1 “بوهران، منها ثلاث حالات وفاة، يفوق سنهم 65، واحدة سجلت في المستشفى الجامعي بن زرجب واثنين في المؤسسة الاستشفائية 1 نوفمبر، وذلك إلى غاية أمس الأربعاء.
وكشفت محدّثنا أنّ المتوفين من ذوي الأمراض المزمنة مثل السكري والربو، ولم يستفيدوا من لقاح الأنفلونزا، مشيرا في الوقت نفسه إلى تسجيل 13 حالة حرجة دخلت العناية المركزة بسبب عدوى الأنفلونزا حتى بلغت التعافي التام، من بينهم بنت تبلغ 16 سنة، فيما خرج مؤخرا الشاب الوافد من “حاسي مسعود” من مرحلة العناية المركزة بمستشفى بن زرجب، بعدما أحرز تقدما كبيرا في طريق الشفاء.
... تخصيص 2000 جرعة تلقيح إضافية لتجنب نقل العدى
أوضح نفس المسؤول أن هذا النوع من الفيروسات انتقل عن طريق العدوى من الدول التي تشهد نشاط كبير للأنفلونزا، وذلك بسبب انتشار الفيروسات، قائلا أنّ الحالات الأولى في وهران، تم تسجيلها مباشرة بعد انقضاء فترة احتفالات رأس السنة الميلادية، جراء الحركة الكبيرة لدخول وخروج السائحين من أوربا، لافتا في الوقت نفسه أنّ الجزائر بجوها المعتدل وطبيعتها المشمسة، تجعلها في منأى عن الكثير من الفيروسات والجراثيم.
تجدر الإشارة إلى أنّ مديرية الصحة بوهران خصّصت61 ألف لقاح من أجل إنجاح حملة التلقيح ضد الأنفلونزا الموسمية الموجهة لفائدة الأشخاص المسنين الذين يفوق عمرهم 65 سنة وكذا المصابين بالأمراض المزمنة كالسكري، الربو وضغط الدم وحتى النساء الحوامل وكذا المعتمرين وحجاج الولاية.
وهي العملية التي انتهت في 31 جانفي المنصرم، حسب البرنامج الذي وضعته مديرية الصحة، مع تخصيص 2000 جرعة إضافية، كمخزون احتياطي للفئات المعنية الراغبة في التلقيح ولاسيما منهم المعتمرون، لتجنّب نقل الفيروس الذي يمكن أن يتسبب في حدوث حالات مرضية وخيمة أو يؤدي إلى الوفاة إذا ما ألمّ بإحدى الفئات الأكثر تعرضا للأخطار.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)