وهران - A la une

''لما شفتك'' يجسّد جحيم المخيمات وحلم العودة إلى فلسطين اليوم الرابع من مهرجان الفيلم العربي بوهران



''لما شفتك'' يجسّد جحيم المخيمات وحلم العودة إلى فلسطين                                    اليوم الرابع من مهرجان الفيلم العربي بوهران
لامست المخرجة الفلسطينية، آن ماري جاسر، في فيلمها الجديد ''لما شفتك'' قضية اللاجئين وصوّرت مأساتهم، حيث نقلت عبر مشاهد مختلفة في المخيّم، حياة الذل والهوان التي يعيشها الفلسطينيون.
عرف اليوم الرابع من مهرجان الفيلم العربي بوهران، عرض فيلم ''لما شفتك''، للفلسطينية آن ماري جاسر، التي سبق لها المشاركة في طبعة 2006 بفيلم ''ملح هذا البحر''، بمضامين متشابهة حول العودة والأرض واللاجئين والقدس. وهو ما يفسّر إصرار المخرجة على عرضه لأول مرة في القدس. تدور أحداث الفيلم حول نكبة 1967 ويوميات الطفل طارق (محمود عساف) وأمه غيداء (ربى بلال) في مخيم ''الحرير'' للاجئين وانتظارهم قدوم الوالد. حالة الضجر والمذلة في المخيم تدفع بطارق إلى المغادرة والالتحاق بمعسكر للفدائيين في الجبل. ولأول مرة في السينما يتم الإشارة إلى مشاركة الجزائريين في صفوف المكافحين من أجل فلسطين، من خلال تواجد شاب جزائري ضمن الفدائيين الذين قدّمهم مسؤول المعسكر لطارق. نجحت المخرجة في 96 دقيقة، من عمر الفيلم، في استقطاب اهتمام الجمهور الحاضر وتفادي السقوط في موضوع مستهلك، باختيار زاوية تناول ذكية، من خلال التركيز على يوميات طفل صغير والتطرق لقضية اللاجئين والعودة لأرض الوطن، حيث جسّدت مشاهد المخيم حياة الذلّ والهوان التي يعشيها اللاجئون. كما يعيد الفيلم طرح إشكالية الكفاح المسلّح كسبيل وحيد لاسترجاع أرض فلسطين، عوض الاعتماد على السياسة والمفاوضات مع المحتل الإسرائيلي. وتركت المخرجة نهاية الفيلم مفتوحة على مشهد طارق ووالدته وهما يعبران الحدود. وهو مشهد يجسد حلم كل فلسطيني في العودة إلى أرض الوطن.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)