
نظمت وحدة البحث حول الترجمة و المصطلحية التابعة لكراسك وهران أمس، لقاء حول التبادل الثقافي بعنوان " يادرا ! هذه الذكرى لبناء المستقبل" ، و هي الفكرة التي أسفرت منذ طرحها في 2013 ، عن خلق مشروع طموح فرنسي ألماني جزائري للتبادل الثقافي، يسعى إلى وضع أرضية متينة للحوار بين مختلف الثقافات، و هي مبادرة موجه بالأساس لفائدة الشباب، اللقاء هذا الذي أدارته الباحثة و الممثلة المسرحية رحاب علولة ، نشطه كل من رفيق موسلي ممثل جمعية "أرض ثقافية" بمرسيليا، و المسرحي و رئيس جمعية "إستجمام" الثقافية جميل بن حمموش، و بارتيل كابيلا ممثلة "بابوب" ببرلين و كذا إليسا ماينيي ممثلة المركز الفرنسي ببرلين، باعتبارهم أطرافا فاعلة في هذا المشروع بل و من مؤسسيه، حيث استعرضوا تجربتهم و إنجازاتهم و مدى مساهمتهم في بلورة الفكرة الأساسية لهذا المشروع، من أجل دفع الشباب و كذا المجتمع المدني، للإنصهار فيه و التفاعل معه ، و هو الهدف الذي تجسد على أرض الواقع، خلال المراحل التي قطعها هذا المشروع، على امتداد السنتين الفارطتين، و سمح بجعل كل من وهران و مرسيليا و برلين، فضاءات للالتقاء و الحوار و التعبير، إذ تكمن خصوصية هذا المشروع المتميز و المختلف عن كل المشاريع الثقافية الأخرى، في اهتمامه باللغات و الثراء الفني و الإختلاف الثقافي، و يمكن أن نلمس كل هذا، في عرض مسرحي و سمعي بصري شعبي، ثلاثي اللغات و متعدد الفنون، الذي ترصد شخصياته الحقيقية و الخيالية ، تجربتها مع الآخر، في قالب لا يخلو من الهزل والفرجة، و يعتبر هذا العمل الفني الذي يشارك فيه عدد من الفنانين و الطلبة الجامعيين و حتى صحفيين، ثمرة تفكيرهم و ملخص لتجربتهم و مسارهم و نظرتهم للآخر، باعتبار أنهم هم من ألفوا هذا العرض و تفننوا في تصميمه و هندسته على الخشبة، من جهة أخرى يندرج هذا اللقاء في إطار جولة بالجزائر، قادتهم إلى كل من وهران و تلمسان ثم بجاية، قدموا خلالها عرضهم المتميز، الذي استقطب جمهورا غفيرا، و ستتبع بجولة أخرى بفرنسا، ما بين 23 أبريل و الفاتح ماي المقبل، حسب البرنامج المسطر لهذه السنة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زكية كبير
المصدر : www.eldjoumhouria.dz