
قامت المصالح الولائية لولاية وهران بتشكيل لجنة تقنية برئاسة رئيس دائرة، أوكلت لها مهمة معاينة وضعية البنايات الفوضوية للحي القصديري ”كوشة الجير ” الواقع بأعالي جبال مرجاجو، امتدادا لحي ”بلانتار”، والذي شهد منذ أيام حادث سقوط صخرة على منزل فوضوي أسفر عن وفاة طفلة معاقة وإصابة والديها بجروح طفيفة جراء الاضطرابات الجوية الأخيرة.وتم وضع الحالة الصحية للبنايات الفوضوية لذات الحي تحت مجهر مصالح دائرة وهران لإنقاذ السكان القاطنين في البنايات الواقعة في أماكن خطيرة بجوار الصخور الجبلية بإعادة إسكانها في سكنات جديدة، بعدما قام سكانها بتشييدها في أماكن وعرة منذ 7 سنوات جراء عمليات النزوح الكبيرة للعائلات قدمت من مختلف ولايات الوطن، بعدما حطت رحالها بعاصمة غرب الوطن طمعا في الحصول على سكن وعمل وتضاعف عددها، خاصة في عهد الولي السابق، أين اتسعت رقعة الحي القصديري بشكل كبير، في الوقت الذي أصبح فيه الحي اليوم نقطة سوداء بعد انتشار فيه العشرات من العائلات.للإشارة فإن اللجنة المستحدثة تتكون أيضا من ممثلين عن سكان هذا الحي الفوضوي، وأمر الوالي رئيس الدائرة بالتأكد من إمكانية وجود حالات أخرى، لترحلها بعدما أصبحت الصخور تتهاوي على تلك البنايات بعد تساقط الأمطار وتقلبات الطقس، وهو ما سمح بإحصاء خمس عائلات كمرحلة الأولية تقيم في وضعية خطيرة. يأتي ذلك بعدما استقبل والي الولاية مجموعة من ممثلين الحي لكوشة الجير بمقر الولاية واستمع إلى انشغالاتهم المتعلقة بوضعية حيهم، بعد حادثة سقوط صخرة على منزل تسببت في إصابة شخصين بجروح، مع وفاة طفلة معاقة. و عبّر الوالي زعلان على تفهمه لانشغالات هؤلاء المواطنين - التي وصفها بالمشروعة مؤكدا في المقابل أن الدولة لن تتخلى عن المواطنين القاطنين في البناء الهش أوالقصديري، وأن إنجاز المشاريع السكنية خاصة بصيغة ”السوسيال” متواصلة رغم الوضع الاقتصادي ويندرج دلك ضمن برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، الذي خصّ هذا الحي من بلانتار في آخر زيارته للولاية ببرنامج استثنائي يضم 11 ألف وحدة سكنية يتم إنجازها وتسليمها على مراحل. للإشارة فإن هذه العمليات خلفت جوا من الاستحسان لدى سكان الحي الذين تجاوبوا بشكل لافت مع قرارات والي الولاية المتعلقة بالتكفل بالعائلات المتضررة، معبرين عن تقديرهم لهذا الاهتمام الذي خص بهم هذا الحي وكذا نوعية الاستقبال الذي حظي بهم ممثلوهم، آملين أن يتم التكفل كليا بحيهم في العمليات القادمة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com