وهران - A la une

كمال مواسة (مدرب جمعية وهران) ل"المساء": تحضيراتنا جيدة وسنعيد الجمعية إلى مكانتها الحقيقية



يؤكد كمال مواسة، مدرب جمعية وهران، أن تحضيرات فريقه تجري في ظروف مواتية، وأن فكرة التربص في تونس لاغية عنده، لأن ما يهمه هو تحضير لاعبيه للهدف المسطر.
نسألك أولا عن تحضيرات فريقكم، كيف تجري خصوصا في شهر رمضان الكريم؟
على كل حال نحن شرعنا في استعادة كامل لاعبينا، وقد أكملنا الخميس الماضي المرحلة الأولى من التحضيرات التي خصصناها لتطوير القدرات، وبعملية إحصائية أجرينا لحد الآن 27 حصة تدريبية و37 ساعة عمل في 18 يوما، وتحضيراتنا تجري في ظروف جيدة.

وكيف تقيم هذه المدة من عملكم؟
نحن نسير بأهداف وكل مرحلة لها خطواتها وهدفها، ويمكنني القول أننا بلغنا هدفنا في هذه المرحلة، ما عدا بالنسبة للاعبين الذين اندمجوا معنا متأخرين، والذين يعانون من إفلاس بدني، لكن لايزال لدينا متسع من الوقت حتى نعيدهم إلى مستواهم في هذا الجانب إن شاء الله. والطاقم الفني سوف لن يقحمهم في برنامج خاص، بل سيكتفي بساعات إضافية في التدريبات، وسنحتاج إليهم ونعتني بهم أكثر خلال رفع إيقاع العمل، وعلى العموم أنا مطمئن من ناحيتهم لأنهم لاعبون قدامى وسهل التواصل معهم ويعرفون ماهو مطلوب منهم، وسيكونون في المستوى خلال أسبوع.

وهل حسمتم موقفكم بالنسبة لتربصكم الصيفي؟
نحن حاليا في تربص، أنا في قواعدي، أتدرب كما أشاء وفي الوقت الذي أرغب فيه وفي ظروف جيدة، ولم نغير من تقاليد وعادات لاعبينا الذين هم بقرب منازلهم، ويقضون أيام شهر رمضان الكريم بين عائلاتهم، ولو انتقلنا إلى تونس لربما لا نستفيد من كامل أفضليات وامتيازات التحضير الجيد، ولأطفئت علينا الأضواء الكاشفة بالملعب كما حصل في تربص السنة الماضية.

إذا تقصد الجانب المعنوي للاعبين؟
كما قلت لك، نحن نحضر في ظروف جيدة، والمناخ ملائم والتربص خارج الوطن ليس ضروريا.

وما هو رأيك في اللاعبين الجدد، هل نالوا رضاك وهم بالمواصفات التي حددتها؟
القبول لن يكون الآن بل في نهاية التحضيرات وبعد انطلاق البطولة، وعموما هم لاعبون يعرفون بعضهم البعض وأصحاب خبرة، وسبق لهم وأن لعبوا في القسم الأعلى، والجانب الذهني جيد عندهم، وهو ما يخلق جوا حماسيا مساعدا على العمل، وكنت قد قلت لهم ”إن شاء الله الجمعية ”تربح” عليكم وأنتم ”تربحو عليها”، كما هي فرصة لهم للانطلاق وبعث مشوارهم من جديد، وجمعية وهران لها مواصفات فريق القسم الوطني الأول، أما إذا تكلمت عن الانتدابات عموما، فلا أجزم أنها وفق رؤيتي مائة في المائة لأنها تمت بحسب إمكانيات الفريق.

وهل أغلقتم نهائيا ملف الاستقدامات؟
ليس بعد، فنحن بحاجة ماسة للاعب آخر ويكون صانع ألعاب.

وهل فريق جمعية وهران سيقول كلمته في الموسم الجديد؟
نحن لازلنا في مرحلة الإعداد، والمباريات الودية التحضيرية التي سنجريها قريبا ستساعدنا على الإعداد أكثر، وهي مقياس على مدى نجاعته لدى الفريق ولاعبيه.

لحد الآن لم توقع على عقدك مع الفريق، متى سيكون ذلك؟
ليس هناك مشكل من هذا الجانب، فقد سبق لي وأن أعطيت موافقتي المبدئية لمسيري الجمعية، ولو رغبت في الرحيل لنفذت ذلك منذ فترة وقبل اليوم.

سيميز بطولة الموسم القادم كثرة المباريات المحلية بعد سقوط فريقي اتحاد بلعباس ووداد تلمسان، هل ترى بأنها ستقوي وترفع المنافسة أكثر، وتعيد أجواء اختفت منذ مدة طويلة بملاعبنا؟
لاتوجد مباريات محلية بغرب البلاد فقط، لأنه إذا ما تمعنا جيدا في الفرق المشكلة لبطولة الرابطة الاحترافية الثانية الموسم القادم، سيتبين لنا بأنها كلها سبق لها وأن لعبت في القسم الوطني الأول، وأنا أرى أنه لا يوجد فرق كبير بين القسم الوطني الأول والثاني، والمنافسة ستكون صعبة وشديدة على الجميع، والذي يريد تحقيق أهدافه عليه القيام بتحضير جيد وبذل جهود وتضحيات كبيرة، ولا أرى مانعا من بلوغ هدفنا.

وهل يمكن القول أن الجمعية حفظت الدرس من انطلاقتها الخاطئة الموسم الماضي وسوف لن تكررها في الموسم الجديد؟
مايهمنا ونركز عليه هي فترة التحضير الحالية التي نتوسم أن ننجح فيها، وإذا ما حضر التركيز والإنضباط، والسخاء في بذل المجهود وحسن الاسترجاع، والتوفيق في تسيير المباريات خاصة الأولى من البطولة، أظن أن الجمعية بمقدورها لعب الأدوارالأولى إن شاء الله.

وهل أنت متفائل؟
أنا بطبعي متفائل، فكيف لا أكون كذلك اليوم وأنا مع فريق الجمعية الوهرانية.

لك كلمة الختام؟
أتمنى أن ننجح في عملنا، وأن نعيد فريق جمعية وهران إلى مكانته الحقيقية، وكما قلت سابقا الجمعية لها مواصفات فريق القسم الوطني الأول وتستحق اللعب فيه.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)