
ليس يستطيع الابن إنكار والده.. والعكس وارد جداً وربما الواقع الاجتماعي قبل الأدبي يؤكد ذلك.. وقضايا المحاكم في إثبات النسب تملأ السجلات، خاصة وأن الجزائر لا تقوم باختبار الحمض النووي على الرغم من وعود وزارة التضامن في بدء العمل به ليس يستطيع الابن إنكار والده.. والعكس وارد جداً وربما الواقع الاجتماعي قبل الأدبي يؤكد ذلك.. وقضايا المحاكم في إثبات النسب تملأ السجلات، خاصة وأن الجزائر لا تقوم باختبار الحمض النووي على الرغم من وعود وزارة التضامن في بدء العمل به.إذن؛ هل هي علاقة غير شرعية كي يطرح هذا الإشكال ؟؟ وهل نلوم الوالد على لامبالاته وإهماله الكبير لولده الذي لم يأخذ بيده ولم يعلمه أسرار الإبداع الملتوية؟؟أم أن القضية تفوق تواطؤ قرابة مفتعلة.. والولد في الحكاية يشبه الابن الضال الذي يريد أن يدخل في عبادة والده لأنه في الحقيقة بدون انتصارات ولا انجازات والوالد غطى على كل شيء، فلم يبق لهذا الأخير غير طمع ميراث قد يتجزأ بالتساوي على عطش العلو.المشكلة كلها في الحمض النووي الذي سيكشف عن أساطير مريعة فلا ''الحلزون'' قلدته الأرانب اللاحقة.. ولا ''اللاز'' ظل محافظا على مرتبته الأولى وسط الرعيل الثاني للكتابة.. ولا أعتقد أن ''مسالك الحديد'' سيسلكها آخرون بعده ولو كانوا بالاستقامة المطلوبة.. لذا الحمض النووي ممنوع في الجزائر.. أما الحمض النووي للكتابة فهو نسخة واحدة من الروح التي لا ترضى بالتناسخ ولا بالتناص العابر لمساحة الإبداع الأولى وبالتالي هي وليدة أفقها فقط. هاجر قويدريhadlay@hotmail.com
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com