طالب المنخرطون في جمعية أشبال الثورة، خلال اجتماعهم، أمس، بتعاضدية عمال مواد البناء بعين الترك في وهران، وزير الداخلية، دحو ولد قابلية، بالفصل في ملف اعتماد جمعيتهم المودع منذ 2006 وجددوا بالإجماع التفافهم حول الأعضاء المؤسسين للجمعية.
وذكر أشبال الثورة، في في بيان، أن لقاءهم حضره أكثـر من 200 شخص من بينهم ضباط سامون بمختلف الرتب وإطارات مدنيون تابعوا دراستهم في مدارس أشبال الثورة، قدموا من مختلف مناطق ولايات الوطن لإحياء الذكرى 49 ليوم النصر الموافق ليوم 19 مارس 1962 وقف إطلاق النار بين الحكومة الفرنسية والحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية. وجدد الحضور في البيان الختامي: ''تمسكهم والتفافهم حول القيادة الحالية للجمعية برئاسة العميد أوداي محمد والأعضاء المؤسسين''.
وقد عبروا عن أملهم في إفراج وزارة الداخلية عن اعتماد جمعيتهم بمقتضى ما تنص عليه مواد الدستور والقانون 90-31 بتاريخ 4 ديسمبر 1990 المكرس للحق في إنشاء جمعيات. كما ركزوا على الطابع الوطني للجمعية ''التي تزخر بطاقات وإطارات مؤهلة تستطيع المساهمة في تطوير المجتمع المدني ومواصلة رسالة نوفمبر والشهداء''.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : وهران: جعفر بن صالح
المصدر : www.elkhabar.com