شهدت مديرية التربية يوم الخمس الفارط، غليانا كبيرا في أوساط المترشحين المقدمين على اجتياز مسابقة التوظيف في القطاع، وذلك بسبب الفوضى السائدة وسوء التسيير في استقبال ملفات المترشحين وغياب التنظيم خصوصا في مصلحة المصادقة على شهادة العمل، وهي الشهادة التي عطلت عشرات المترشحين لإيداع ملفاتهم وجعلهم يثورون، خاصة مع أن آجال إيداع الملفات تنتهي يوم الخميس القادم، وقد استدعت الوضعية تدخل مدير التربية لتهدئة الغاضبين. تسبب سوء التسيير والفوضى والشروط التعجيزية في إثارة سخط المترشحين لمسابقة التوظيف في قطاع التربية بوهران، حيث شهدت مديرية التربية يوم الخميس الفارط حالة من الغليان والغضب وتهديد المترشحين بالخروج إلى الشارع، مما استدعى تدخل مدير التربية لتهدئتهم وامتصاص غضبهم، واعدا إياه بأن الجميع سيستلم شهادات العمل قبل يوم الخميس حيث تنتهي آجل إيداع الملفات.وتعود تلك الفوضى السائدة إلى الشروط التعجيزية التي طلبتها المديرية من المترشحين ذوي الخبرة، والمتمثلة في رفضها قبول شهادات العمل المستخرجة من المؤسسات التربوية التي عمل فيها المترشحون لأنه غير معترف بها، وهو ما صدم به المترشحون الذين توجهوا إلى المؤسسات التربوية التي عملوا بها وبعضهم اضطر للاتصال بمديرها لمنحه شهادة العمل، حيث طلب منهم مقررات التعيين لتقوم إدارة مديرية التربية من خلالها بإصدار شهادة عمل للمترشح مصادق عليها من طرف المديرية. وقد تم تخصيص مكتب لاستقبال مقررات التعيين والمصادقة على تلك الشهادات في إحدى المدارس الابتدائية بجانب مقر مديرية التربية، حيث قام جميع المترشحين بإيداع مقررات تعيينهم قبل حوالي 15 يوما في انتظار حصولهم على شهادات العمل لإيداع ملفاتهم، وبقي المترشحون في رحلة ذهاب وإياب للحصول عليها، لكنهم فوجؤوا فيما بعد بأنه عليهم تسليم المصلحة تاريخ ومكان ازديادهم التي لا تتوفر عليها مقررات التعيين، حيث اضطرت المصلحة إلى جرد جميع المقررات والمناداة على كل واحد لإعطاء تاريخ ومكان ازدياده، وبعضهم عاد بعد عدة أيام ليجد أن شهادته لم يتم المصادقة عليها بعد. وبقي المترشحون في انتظار حصولهم على شهادات العمل لعدة أيام، حيث يضطر العديد منهم للانتظار من الصباح إلى غاية المساء دون جدوى، فيما هدد المحتجون بأنهم سيصعدون من حركتهم الاحتجاجية ويخرجون إلى الشارع إن لم يستلموا شهاداتهم اليوم، مؤكدين أنه يجب أن يستلموا شهاداتهم قبل انتهاء آجال إيداع الملفات.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : دحناش مختار
المصدر : www.elbilad.net