
احتضنت ثانوية العقيد لطفي بوهران نهاية الأسبوع اجتماعا تنسيقيا بين مقتشي التربية الوطنية بولاية وهران و مسؤولي مصلحة التكوين و التفتيش بمديرية التربية و هو الاجتماع الذي جاء بغية إعطاء تعليمات للمفتشين لتكوين الأساتذة و المعلمين حول مناهج الجيل الثاني التي دخلت الخدمة و أقرتها وزارة التربية الوطنية مع الدخول المدرسي الجاري ،مع الإشارة بأن هذه المناهج تتعلق بإعادة كتابة و صياغة المقررات الدراسية ببعض الأطوار و شملت بشكل كبير السنة الأولى و الثانية ابتدائي و السنة الأولى متوسط و هو التكوين الذي سيمكن الأساتذة من تعلم و تلقين أبجديات هذه المناهج الجديدة و طرق التعامل معها و كيفية إيصالها للتلاميذ الذين ستطلق عليهم لأول مرة و كانت مناهج الجيل الثاني قد عرفت الكثير من الأخذ و الرد من قبل العارفين بالشأن التربوي إلا أن الجهات الوصية اعتبرتها معالجة للثغرات الموجودة في المناهج القديمة،فضلا عن طرقا لتعزيز المقاربة بالكفاءات و في اللغة العربية على سبيل الذكر فقد تم اعتماد نصوص جزائرية محضة تربط التلميذ بعاداته و بتاريخه ،و تمكن التلميذ من القراءة و التعبير و التواصل و ليس البقاء كآلة تستقبل و لا تبدع بالمرة ،هذا إلى جانب مواد التاريخ الذي يعزز هو الآخر من خلال الدروس الموجودة فيه علاقة التلميذ بتاريخ بلاده و الجغرافيا و أمور من هذا القبيل لتجنب تقديم دروس بعيدة عن فكر التلميذ و حضارته خاصة خلال السنوات الأولى من تعليمه حيث يمكن له تلقيها في سنوات و أطوار عليا حسب العارفون بالشأن التربوي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أسماء ي
المصدر : www.eldjoumhouria.dz