وهران - A la une

عرض أشهر أفلامه بسينماتيك وهران



عرض أشهر أفلامه بسينماتيك وهران
خص متحف السينما الجزائرية هذا الأسبوع، السيناريست و المخرج الكبير الراحل محمد سليم رياض، بوقفة تكريمية، من خلال عرض أشهر أفلامه بالعاصمة، و التي ستعرض أيضا بسينماتك وهران، حيث سيكون الجمهور على موعد لمشاهدة فيلم "ريح الجنوب" المقتبس عن رواية الكاتب الكبير الراحل عبد الحميد بن هدوقة، و فيلم "سنعود" و "الطريق" و "تشريح مؤامرة" و كذا فيلم "حسان طاكسي" من بطولة عملاق الشاشة الجزائرية المرحوم رويشد، الذي حقق نجاحا كبيرا في ثمانينيات القرن الماضي، و كلها أعمال راسخة في ذاكرة السينما الجزائرية، من توقيع المرحوم محمد سليم رياض، الذي رحل في 15 جوان 2016، عن عمر ناهز 83 سنة .و قد عرف الراحل بنضاله في صفوف جبهة التحرير الوطني بفرنسا، إبان ثورة التحرير المجيدة، حيث ذاق مرارة السجون الاستعمارية، و وهب حياته كلها خدمة للفن السابع منذ ستينيات القرن الماضي، كما أخرج العديد من الأفلام القوية و المتميزة، التي تركت بصمتها في السينما الجزائرية، أبرزها فيلم "الطريق" و "سنعود" الذي ناصر من خلاله القضية الفلسطينية، و استمتع بمشاهدته الجمهور العربي برمته، و من أعماله أيضا فيلم "ريح الجنوب" و "حسان طاكسي" و " المفتش الطاهر"، و "موت الليل الطويل" و "تشريح مؤامرة" الذي عرى من خلاله وحشية الاستعمار الفرنسي، و أفلام أخرى قصيرة منها "الموظفون التائهون" و "الشمس و المتيجة"، و غيرها من الأعمال الروائية التي حظيت بتكريمات عدة ، في مهرجانات وطنية هنا و هناك، لا سيما بمهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، الذي خصه في 2011 و كذا في الدورة التاسعة المنعقدة هذه السنة، بوقفة تكريمية تليق بقامته الفنية و اسمه الكبير و مساره الطويل، كما حصدت أفلامه جوائز كثيرة في المحافل السينمائية الدولية بالخارج، و قد غادر ابن مدينة بوسماعيل ، الذي اختار أن يعيش طوال حياته في الظل، هذا العالم في صمت، تاركا وراءه رصيدا فنيا حافلا بالأفلام السينمائية الكبيرة، التي أرخت للذاكرة الجزائرية و سايرت مراحلها و تحولاتها على امتداد عقود من الزمن، ستخلده لامحالة بعد رحيله.شغل المجاهد و المخرج الراحل محمد سليم رياض، منصب المدير العام للمركز الجزائري للفن و الصناعة السينمائية "كاييك"، التي ساهمت في إنتاج العديد من الأفلام القوية و الناجحة، و أثرت بالماريس السينما الجزائرية بجوائز مهمة، افتكتها عن جدارة و استحقاق في العديد من المحافل السينمائية عبر العالم، كما كان عضوا فاعلا بالجمعية السينمائية "أضواء"، و لم يجف قلمه أبدا عن كتابة السيناريوهات رغم تقدمه في السن، التي كانت دوما جاهزة في درج مكتبه، تنتظر المنتجين لينقلوها إلى الصورة، لكن المرض الذي نال منه خلال السنوات الأخيرة، جعله يكف عن ممارسة الكتابة رغما عنه، و اكتفى بأن يعيش السينما التي عشقها بكل جوارحه، بوجدانه إلى آخر نفس.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)