
برنامج مكثف في زيارة رئيس الوزراء الفرنسي «جون مارك إيرولت»، الذي سيلقي خطابا هاما في المدرسة الوطنية متعددة التقنيات بوهران، يصب حول العلاقات الثنائية الجزائرية الفرنسية والبحث في سبل تطويرها. هذا ما كشفته مصادر ل»الشعب» عشية زيارته الى عاصمة الغرب الجزائري مرفوقا بالوزير الاول عبد المالك سلال.ويرافق رئيس الوزراء الفرنسي، في زيارته لوهران اليوم، وفد فرنسي رفيع المستوى مكون من سبعة وزراء ورجال أعمال ورؤساء مجموعات اقتصادية فرنسية،.تأتي الزيارة في سياق التطور الإيجابي للعلاقات الثنائية الفرنسية الجزائرية في العديد من المجالات خاصة الجانب الاقتصادي وأخرى في مجال التعليم العالي والتكوين المهني.مع العلم، أن جميع اهتمامات الطرف الفرنسي ستتركز على مشروعات يستثمرها بوهران، أهمها ملفات مشروع ترامواي وهران الذي سيعرف توسعة نحو خطوط جديدة .ويرتقب أن يتنقل ضيف الجزائر رفقة الوزير الأول عبد المالك سلال، إلى المنطقة الصناعية لوادي تليلات جنوب الولاية، لمعاينة وتيرة سير أشغال إنجاز مصنع «رونو» والتي انطلقت شهر سبتمبر الماضي، وأعلن عن تاريخ تسليمه في شهر مارس القادم، كأقصى تقدير بطاقة إنتاج تزيد عن 25 ألف سيارة سنويا، على أن تتضاعف إلى 75000 سيارة.كما يرتقب أن تمتد الزيارة إلى مشاريع أخرى من المرتقب أن تحظى بالمعاينة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : براهمية مسعودة
المصدر : www.ech-chaab.net