وهران - A la une

دعا الوزير الأول الفرنسي جون مارك آيرو أمس من وهران الجزائر وفرنسا إلى بناء مستقبل مشترك مبني على سلام الذاكر



دعا الوزير الأول الفرنسي جون مارك آيرو أمس من وهران الجزائر وفرنسا إلى بناء مستقبل مشترك مبني على سلام الذاكر
هذا وأضاف جون مارك آيرو الذي ألقى خطابا في المدرسة العليا متعددة التقنيات أن فرنسا لن تنطوي على نفسها مجددا منتقدا سياسة الهجرة الإنتقائية ومؤكدا أن باريس تريد دعم تكوين الشباب الجزائري في كل الجامعات الفرنسية ، ووصف زيارته التي انتهت مساء أمس ب«جد مثمرة ، لقد قمنا بعمل كبير ومشترك وفقا لقرارات رئيسينا بعد زيارة فرنسوا هولند للجزائر في ديسمبر 2012 ...»هذا وأضاف الوزير الأول الفرنسي أن الحكومة الفرنسية قد رسمت جيدا مسارها وتنوي تحقيقه مع الجزائر ليس ببيع منتوجاتها هنا ولكن بالتموقع إقتصاديا وتحويل الخبرة الجزائرية لإدماجها مع رأس المال الجزائري.وتقاسم المصالح بمنطق رايح رابح، « فرنسا لا تريد أن تكون "شاو رومفي الجزائر » ولكن يجب على رجال الأعمال الجزائريين أن يتأكدوا أن فرنسا تريد رفع المستوى التقني الذي تدعم به الصناعة الجزائرية.وذلك من أجل رفع عدد مناصب الشغل الموجهة للجزائريين وقد أعطى مثالا على ذلك بمصنع رونو إذ أكد أن اليد العاملة جزائرية ولا يقتصر الوجود الفرنسي إلا على مستوى التأطير ونقل التكنولوجيا باستفادة العمال الجزائريين من التكوين في فرنسا، لأن هذا البلد يريد التموقع في النسيج الاقتصادي الجزائري الذي قال أنّه في قلب العلاقة بين البلدين.جون مارك أيرو أشار الى وجود 105 مشاريع كبرى مشتركة بين البلدين، كما يوجد 500 شاب جزائري في طور التكوين بفرنسا، ويأتي من حين الى آخر 75 رئيس مؤسسة فرنسية الى الجزائر، بالإضافة الى وجود 700 اتفاقية ما بين الجامعة الجزائرية والفرنسية خطاب الوزير الأول الفرنسي غلب عليه كثيرا الرجوع الى التاريخ المشترك بين البلدين إذ قال «لا يمكن نسيان الماضي الذي وجد له هولند أثناء زيارته للجزائر الكلمات المعبرة على قساوة ما عانته الجزائر لكن يجب التوجه نحو الغد لأن مستقبلنا المشترك يحمل لنا في ظل هذه التحولات الكثير من الأشياء التي نتقاسمها على أساس المصلحة».ولم ينس الوزير الفرنسي التعريج على ضرورة أن تسترد اللغة الفرنسية مكانتها في الجزائر باعتبارها كما قال غنيمة حرب، مضيفا أن أجمل ما كتب بهذه اللغة جاء من الجزائر مشيرا الى كاتب ياسين وألبير كامي، وكما ذكر فإن إنشاء الحكومة لوزارة الفرانكوفونية التي ترأسها السيدة يمينة بن ڤيڤي إلا دليل على استراتيجية هذه الحكومة فإعادة بعث الفرنسية وسط الدول الفرانكوفونية.هذا وكان للوزير الأول الفرنسي زيارة صباح أمس لمصنع «لافارج» لإنتاج الإسمنت بعڤاز (ولاية معسكر) حيث اطلع رفقة عبد المالك سلال على طور الإنتاج .وعلم لدى المصنع أنه بتشغيل مصنع بسكرة في 2014 يتم القضاء على مشكل العجز في التزود بالاسمنت الأبيض باعتبار أن الإسمنت الأسود لم يعد إنتاجه يطرح مشكلا كبيرا ، للعلم فإن "لافارج" عڤاز يشغل إجمالا 600 عامل .وقد إقترح عبد المالك سلال على إدارته إستعمال النفايات لإنتاج الطاقة كما يفعل الإسبان في مستغانم ،علما أن "لافارج" تتخلص مما نسبته 42٪ من نفاياتها بطريقة تقنية.أما بمصنع رونو ، فقد إطلع الوزيران الأولان على نموذج السيارة "سانبول" التي ستسوIق قبل 20 نوفمبر 2014 في الجزائر وكما قال وزير التقويم الصناعي الفرنسي آرنو مونتبوغ.أن انطلاقا من هذا المصنع إنما نحاول كسب أسواق في إفريقيا والوطن العربي ونحن نريد صناعة فرنسية متمركزة في الجزائر تعمل بمبدأ "رابح رابح" وسنطورها مستقبلا من أجل إعادة التصدير الى فرنسا نفسها لتخفيف الضغط على الشركة الأم.هذا وقد كان للوزير الأول الفرنسي زيارة لوسط المدينة التي بدأها من حي جمال الدين عبر الترامواي الى ساحة أول نوفمبر حيث وجد رئيس بلديته وهران في استقباله وترجّل الوفد حيث زار واجهة البحر التي أعجب بها كثيرا وخرج عن بروتوكول الزيارة بتوقفه كثيرا عند بعض النقاط كما هو الحال بالنسبة ل "بلاس بيناز".


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)