وهران - A la une

حميدة تاسفاوت اللاعب السابق للجمعية يتحسر على وضعية الأندية الوهرانية في حوار ل "الجمهورية"



حميدة تاسفاوت اللاعب السابق للجمعية يتحسر على وضعية الأندية الوهرانية في حوار ل
من غير المعقول أن يباع مقر يساوي 20 مليار سنتيم من أجل تسديد ديون لا تتجاوز ال500مليونالأندية العريقة تضررت من ظاهرة اقتحام الدخلاء عالم التسيير سعيا للشهرة تأسف حميدة تاسفاوت اللاعب السابق للجمعية الوهرانية على وضعية الفرق الوهرانية العريقة التي تراوح مكانها منذ سنوات والتي بقيت تتخبط في غياهب الاقسام السفلى وبدا في هذا الحوار قلقا على مصير محبوبته الجمعية التي دخلت مرحلة الحسابات لتفادي السقوط رغم ان نجم لازمو لم يكن متفائلا بنجاة ابناء المدينة الجديدة المتواجدين في وضعية لا يحسدون عليها وأرجع محدثنا أسباب تراجع ا مستوى الكرة في الجهة الغربية في الأزمنة الاخيرة في المقابل بروز اندية حديثة النشأة بوسط شرق و الجهة الشرقية على وجه الخصوص الى عدم كفاءة من يملكون زمام الأمور في إشارة إلى بعض الرؤساء الذين حسبه لايفقهون شيئا في التسيير بل أصبحوا يسعون وراء الشهرة على حساب مصلحة النادي وسمعته التاريخة حيث حمل صانع افراح لازمو رؤساء الاندية مسؤولية تقهقر الفرق العريقة بوهران على غرار ما يحدث لاتحاد وهران الذي يعد أقدم نادي على المستوى الوطني بعد مولودية العاصمة حيث تأسس في العشرينات لكن تاريخه الثوري الذي ساهم في تمرير رسالة نضالية ابان الحقبة الاستعمارية لم يشفع له بان يحظى بالاهتمام وبقي في طي النسياناسماك ارتبط بفريق الجمعية لكنك لعبت في صفوف ليزمو اليس كذالك حدثنا عن هذه التجربة ؟في الحقيقة تجربتي في اتحاد وهران كانت قصيرة والتي سبقت التحاقي بصفوف الجمعية ولعلمكم كنت لفترة قصيرة رئيسا للاتحاد لكنني أنسحبت بسبب المشاكل نود تسليط الضوء في هذا العدد على نادي اتحاد وهران الذي تأسس في العشرينيات من القرن الماضي لكنه للاسف بقي ينشط في الاقسام السفلى دون ان يعود الى الواجهة في رأيك الى ماذا يرجع ذلك ؟ قبل الحديث عن الفترة الحالية التي تشهد تراجع الفرق العريقة بوهران وليس فقط فريق ليزمو يجب أن يعلم الجميع أن اتحاد وهران راح ضحية سوء التسير منذ تحويله تحت رعاية مؤسسة لوناكو التي تم حلها في السبعينيات أين هجره الأعضاء المؤسسين وتغيرت التركيبة البشرية التي كانت تقود الفريق خلال الفترة التي سبقت الاصلاح الرياضي فالمؤسسة التي سيرت شؤون الفريق بعد معاناته ماديا لم تحافظ على تقاليد الكبار الذين صنعوا النادي لذا انسحب الرجال وتركوا الاتحاد يتخبط لوحده و حيث فقذ تلك الشعبية التي كانت يتمتع بها ولقد انتخبت رئيسا في الوقت الذي لم يتقدم أحد لادار ته لكنني مكتت لمدة 3 أشهر و انسحبت ولم اقدر على مواصلة المهام لوحدي والجميع كان يتفرج و منشغل فقط في الحديث عن الماضي دون التفكير في مصلحة الفريقهل تعتقد أن انسحاب الاعضاء المؤسسين كان تقهقر النادي ام هناك عوامل اخرى ؟للاسف فريق اتحاد وهران ظل منسيا و لا يزال الى حد الان بعيدا عن اهتمامات المسؤولين و السلطات والادهى والامر أن هناك أشخاص يسعون الى الشهرة على حساب عراقة النادي الذي لم نفهم لماذا لا يعود إلى الواجهة وعمره قارب التسعين سنة باعتباره أقدم ناد في وهران نفهم من كلامك أن الفريق يحكمه أشخاص غير قادرين على قيادته بالشكل المطلوب؟ ما أسمع عن الرئيس الحالي لاتحاد وهران انه يقود الفريق لوحده و هو الوحيد الذي يأمر و ينهي و يفعل ما يشاء فهل يعقل أن يتدخل الرئيس في صلاحيات المدرب و هو الذي يقوم بالتغييرات في الملعب وخلال المباريات الرسمية بل وصل به الامر إلى قيادة التشكيلة عبر مكالمات الهاتفية هذا ما يحدث في بلادنا لا يوجد اتفاق بين الرئيس و المدرب و الكل يتحمل المسؤولية لماذا لا يكون اتفاق بين اعضاء الجمعية العامة من اجل مصلحة النادي ؟ ليست هناك مصداقية للجمعية العامة في أي فريق لأأن من يحكم النادي هو الذي يضع القاءمة على مقاسه وهذا أمر يحدث في جميع الفريق فلوا استفسرتم لدى مديرية الشبيبة والرياضة عن ذلك تجدون أزيد من 6 قوائم كل واحدة تختلف عن الاخرى في الجمعية العامة لفريق واحد فقط فاعتقد ان الجمعية العامة للنوادي الراياضية تفتقذ للشرعية وهو ما يفتح المجال للتلاعب في الانتخابات وتجديد العهدة للرئيس الازلي في كل مرة وما تعيشه كل الفرق هو تحصيل حاصل لسياسة العرجاء فعلى سبيل المثال جمعية وهران اضحت من بين الفرق المهددة بالسقوط في الموسم الحالي في الوقت الذي تهتم فيه الادارة بقضية بيع المقر الذي يعد إرث حقيقي لا يقدر بثمن رغم أن قيمته المالية تصل إلى 20 مليار سنتيم من أجل تسديد 500مليون سنتيم ت ر


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)