
تضرب جمعية القارئ الصغير بوهران مساء السبت موعدا سينمائيا هاما لعشاق أفلام الرعب الخيالية ، من خلال عرضها للفيلم الأكثر رواجا في السينما الهوليودية " فرانكنشتاين " لمخرجه المعروف " كينيث براناغ " ، وذلك في إطار السلسلة الفنية التي برمجتها الجمعية تحت شعار " كتاب ، فيلم " ، الفيلم مقتبس عن رواية تحمل نفس الاسم كتبتها الروائية الشابة " ماري شيلي " عام 1818 بلندن ، و التي حققت نجاحا باهرا لم يشهد له مثيل في تك الفترة ،مما ألهم الكثير من السينمائيين والمسرحيين المهووسين بأفلام الرعب الخيالية الذين سارعوا نحو اقتباسها و تجسيد نصها ، على غرار المخرج الأمريكي " براناغ " ،الذي تميز عن غيره من المخرجين الآخرين بفضل أسلوبه السينمائي الراقي ورؤيته الإخراجية المثلى ، وكذا اختياره الدقيق للممثلين الذين تقمصوا شخصيات القصة و نجحوا في التأثير على المتلقي ،لاسيما شخصية المسخ الذي يبدو أنه كان الشخصية المفضلة لدى الجماهير ، فالآداء الذي قدمه أبرز نجوم السينما الهوليودية في الفيلم عزز من جماليات العرض و أضفى نوعا من الإثارة و الحماس في مجمل المشاهد ، ورغم أن فيلم " فرانكنشتاين " تم إخراجه عام 1994 ، إلا أنه لازال يحتفظ بذلك النجاح و التأثير، بدليل أنه يعرض كل مرة في قاعات السينما العالمية ويحظى بإقبال كبير من لدن عشاق أفلام الرعب .تدور قصة الفيلم حول الشاب العبقري"فيكتور فرانكنشتاين " الذي كان يحلم بدخول التاريخ من خلال اختراعاته العلمية ،لكنه سرعان ما يقع ضحية عبقريته بعد أن يتمرد عليه " المسخ " الضخم الذي اخترعه من جثث الموتى ،و بث فيه الحياة ليصبح وحشا قاتلا ، بملامح جامدة و تعابير شاحبة ، فيسارع فيكتور إلى الرحيل و الهروب من مختبر الجامعة حتى لا يلقى حتفه على يد هذا الوحش ، وبطبيعة الحال عندما يجد هذا الأخير نفسه وحيدا بشكله القبيح وضخامته المنفرة ، يقرر الانتقام من صانعه متخذا من الأماكن المظلمة والمهجورة مأوى له حتى لا يشاهده أحد ، فيقتل شقيق " فيكتور " وكل من له علاقة به دون رحمة أو شفقة ، لينتهي به المطاف في الأخير إلى قتل مخترعه و قتل نفسه
تجدر الإشارة إلى أن جمعية القارئ الصغير بوهران تأسست عام 1993 ، وتعد من أبرز الجمعيات الثقافية التي تهتم بعالم الطفل و تعمل على تشجيع الكتابات الواعدة للشباب و كذا الأطفال ، تنظم كل موسم عددا من التظاهرات الفكرية والأدبية بمقرها الكائن بوسط المدينة ، كما أنها تخصص يوميا فضاءات للمطالعة بهدف ترقية القراءة لدى الصغار وغرس فيهم ثقافة الكتاب في ظل انتشار وسائل الاتصال الحديثة لاسيما "الأنترنت" التي سيطرت على عقول الجيل الجديد و جعلتهم يعزفون عن القراءة وتصفح الكتب بمختلف أنواعها ...
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : عالية بوخاري
المصدر : www.eldjoumhouria.dz