الأسبوع القادم سنأخذ موقفا آخر حتى لا نبقى حبيسي القاعات للمطالبة بالحقوق جددت، أمس، تنسيقية التغيير والديمقراطية بوهران لقاءها مع سكان الباهية، خاصة فئة الشباب التي حضرت اللقاء داخل قاعة “السعادة” بعد حصولها على رخصة بدلا من اللجوء إلى الشارع، حيث تم الاستماع إلى جملة من الانشغالات التي رفعها الشباب، خاصة طالبي الشغل الذين يطالبون بالتغيير السلمي في إطار الوحدة الوطنية.وتبنت التنسيقية شعارات عدة، منها “الجزائر حرة والنظام برا”، وبضرورة توقيف الرشوة والحڤرة، وهي الشعارات التي اختتمت بهم التنسيقية لقاءها مع الجمهور المتواضع الذي كان داخل القاعة وسط تعزيزات أمنية مكثفة خارج قاعة “السعادة”، لتفادي انزلاق الوضع وخروج المشاركين إلى الشارع، بعدما احتوت القاعة المجتمعين، حيث طالبوا بتغيير النظام وبمقاطعة تشريعيات 2012 في حالة بقاء نفس التشكيلة الحكومية في مناصبها. وقد صرح في هذا الصدد أحد أعضاء التنسيقية أنه من خلال اللقاء الثاني مع سكان الباهية “فإننا نبحث عن الآليات والطرق التي من خلالها سنقوم بانتزاع حقوقنا على غرار تونس ومصر، حيث أن التنسيقية لا تمثل كل الشعب، وإنما فئة من الشعب الذي منع من الكلام بعد قمع النظام للحريات، بعدما عرقلوا المسيرات في الشارع، ما جعلنا اليوم نلجأ إلى القاعات، حيث أصبح من الضروري اتخاذ موقف إيجابي وهذا بالتحاور مع السكان حتى لا نبقى حبيسي القاعات، خاصة أن النظام ساري المفعول حاليا يقوده الأفالان منذ 1962”.من جهته، قال العضو الناشط في التنسيقية، السيد يعقوبي، أنه لابد من تقديم تضحيات لإيجاد الحلول اللازمة بعد المبادرة، التي اعتبرتها التنسيقية بداية لنشاطها والتي كانت في 12 فيفري الماضي، بعدما أصبح الحل يتجسد في إعطاء الكلمة للشعب للخروج إلى الشارع للحصول على الحقوق وانتزاعها بالقوة.م. زوليخة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : محمد. ب
المصدر : www.al-fadjr.com