استعاد جمهور الفن الرابع، أول أمس، خلال العرض العام لمسرحية “ثار وثورة” للتعاونية المسرحية أول ماي، ذكريات أعمال عبد القادر علولة، بحكم وجود تشابه في طريقة الأداء وتوظيف اللغة العامية و«الڤوال” في العمل، من طرف المخرج والمؤلف مولاي ملياني محمد مراد وحشماوي فضيلة، في أول تجربة إخراج لها. وكشف المؤلف بأنه أراد تناول موضوع الثورة بطريقة فنية، من خلال قصة فنانين جزائريين شباب يُطلب منهم إنجاز تمثال لشهيد اسمه (شريف)، وهي ذريعة لعرض نظرة الشباب الحالي عن الثورة بعيدا عن الأسطورة، في محاولة لإضفاء لمسة إنسانية على الشهيد.و تأرجحت وقائع المسرحية بين الحاضر وزمن ثورة التحرير في ذهاب وإياب بين الفترتين، لسرد تاريخ الجزائر منذ المقاومات الشعبية، مع استحضار تضحيات الأمير عبد القادر لتشجيع “شريف” الجزائري البسيط على تنفيذ عملية فدائية، بوضع قنبلة في مكان يرتاده الفرنسيون. جسد مشهد تردد وتخوف “شريف” من الموت والتضحية، أن من قاموا بأعمال بطولية ليسوا إلا مواطنين عاديين وبسطاء، حولتهم الظروف إلى أبطال ثوريين، عكس الروايات الرسمية للثورة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : جعفر بن صالح
المصدر : www.elkhabar.com