وهران - Revue de Presse

تداعيات مقتل المرأة العجوز على يد ابنها في وهران فتح تحقيق مع قابض وموظفة في بريد الجزائر



استدعي كل من قابض بريد الجزائر ببلدية العنصر وموظفة بذات البريد من قبل قاضي التحقيق لدى محكمة عين الترك نهاية الأسبوع، للاستماع إلى أقوالهما حول ما أشيع بشأن تمكين الشاب الذي قتل والدته بذات المدينة من سحب مستحقاتها المالية دون وكالة منها. استمر التحقيق، حسب مصادر ''الخبر'' إلى غاية موعد صلاة المغرب من مساء يوم الخميس، وذلك من أجل معرفة أسباب صرف منح العجوز المغتالة قبل أكثـر من 3 أشهر للابن، وعلاقة ذلك بحيثيات الجريمة الشنعاء التي نفذها في حق أمه المسنة.وسبب استدعاء القابض إلى محكمة عين الترك للتحقيق معه حسبما يتداول على ألسن المتتبعين للقضية بالعنصر، هو أن الموظفة ذكرت في تصريحاتها أمام مقربين، أن الضحية تقدمت إليها قبل مقتلها وطلبت منها تسديد مستحقاتها المالية لابنها، كونها عاجزة ولا تستطيع التنقل إلى مقر بريد الجزائر لسحب أموالها بنفسها، وذلك بحضور قابض البريد. وهذا ما جعلها تصرف صك الأم للابن. بيد أن نتائج التحقيق مع القابض والموظفة لم يتم الإعلام عنها.وفي سياق متصل بالجريمة، علمت ''الخبر'' من بعض سكان العنصر بأن أسبابها الحقيقية لم تتضح معالمها بعد، سوى أن إمكانية تأثير المخدرات على القاتل هي المرجحة إلى حد الآن، خاصة وأن الجريمة تمت بأبشع صورة. لكن ما يتداول عند الجيران أن عملية القتل تمت بسبق الإصرار والترصد، ويكون المال الذي بحوزة الأم هو السبب الرئيسي، وما يدعم هذا الطرح حسب المتحدثين، هو أن الجيران حين كانوا يزورون الضحية في بيتها للاطمئنان على صحتها في ظل العجز الذي تعاني منه، كانوا يلاحظون ابنها الذي يعيش معها وهو بصدد إنجاز حفرة عميقة، وحين سئلت الأم عن سر ذلك ذكرت أنه سينجز خزانا أرضيا للماء كما أوهمها بذلك. وهي الحفرة نفسها التي دفنها فيها بعد قتلها والتنكيل بجسدها. وأضاف المتحدثون أنفسهم أن الجيران كانوا خلال فترة اختفاء الضحية، يكتشفون أن الابن العاق يضرم النيران في المواد البلاستيكية داخل بستان البيت بين الحين والآخر دون أن يرتابوا في الأمر. وأخيرا اتضح لهم أنه كان يقوم بذلك لإخفاء الرائحة المنبعثة من الجثة المدفونة حتى لا ينكشف سر جريمته النكراء.     نسخة للطباعة
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)