شرعت العديد من محال الملابس الجاهزة بوهران، في رفع وتيرة استعداداتها وتحضيراتها مع بدء العد التنازلي لحلول عيد الفطر؛ بعرض بضائع وموديلات جديدة، قصد استقطاب الزبائن الذين لم يقتنوا ملابس العيد قبل شهر رمضان؛ حيث أجمع بعض التجار في حديثهم إلى “المساء”، على أن الحركة التجارية نشطت هذه الأيام حيال اقتناء ملابس العيد، خاصة بعد استقرار أسعار البضائع مقارنة بالأعوام الماضية باستثناء بعض الأصناف التي شهدت ارتفاعات من بلد المنشأ.سعيد صاحب محل متواجد بشارع الأمير عبد القادر وسط المدينة، أكد على أن المحلات استعدت لاستقبال هذا الموسم منذ بداية الشهر الفضيل، إلا أنه في النصف الثاني من الشهر، تبدأ المحلات بإقامة العروض والتنزيلات عليها، متوقعا أن تشهد المبيعات زيادة في الأيام المقبلة بعدما فرغ المواطنون من شراء مستلزمات رمضان، مشيرا إلى أن أسعار الملابس ليست مرتفعة بل مستقرة. ويتوقع ذات المتحدث أن تزداد وتيرة الإقبال على محال الألبسة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق العيد, كما تشهد محلات الملابس والأكسسوارات والأحذية في الأيام التي تسبق عيد الفطر، حالة من الازدحام الخانق الذي يزعج العديد من الأسر، خاصة السيدات اللائي تتعطل مشاغلهن بفعلها، حيث أكدت إحدى السيدات التي التقيناها بمحل بيع الملابس بحي شوبو رفقة أبنائها الثلاثة، أن أسعار الملابس مرتفعة جدا، وحتى الملابس المحلية والمستوردة من الصين التي كانت أسعارها من قبل معقولة، رفع التجار من سعرها هذا العام؛ حيث أصبحت العائلات محدودة الدخل بين مطرقة رغبة الأبناء في شراء آخر موضة وسندان جشع التجار، الذين ينتهزون الفرصة لتحصيل الربح المادي لشهور، مما جعلها تتساءل عن دور مديرية التجارة في مراقبة الأسعار وتسقيفها؛ حماية للقدرة الشرائية للعائلات ضعيفة الدخل.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خ نافع
المصدر : www.el-massa.com