وهران - A la une

المحلات الصينية تجتاح السوق الوهرانية اسعار مغرية امام نقص الجودة ...



تتواجد بوسط المدينة العديد من المحلات التي تبيع المنتجات الصينية المختلفة من البسة احدية و حتى لوازم منزلية ولعب اطفال وديكورات المنازل من ستائر وغيرها... وتلقى هده المحلات اقبالا واسعا من قبل المواطنين بكافة شرائحهم وفئاتهم العمرية وهدا كون اسعار هده المنتجات تتناسب مع قدرتهم الشرائية و ارخص من السلع الاخرى غير ابهين بالجودة او حتى النوعية ففي الكثير من الاحيان تتسبب المنتجات الصينية بأمراض و حساسيات و خطورة على المواطن فمثلا بالنسبة للعب الاطفال فهي سريعة التلف والكسر وفي هذا خسارة لأموال وتحطيم لآمال الأطفال بالاستمتاع باللعبة ولو لساعات وأيضا تعرض الأطفال بعد الكسر لأخطار الإصابات المباشرة بشظاياها الحادة أو ابتلاع بعض القطع الصغيرة منها و نفس الشيء بالنسبة للأحدية الصينية حيث تتسبب بحساسيات جلدية هدا نسبة الى الجلود المصنوعة منها
وليس فقط بالمحلات فحسب بل تجتاح السلع الصينية الارصفة و الاسواق على الرغم من عدم تطابقها لمعايير الجودة إلا انها باتت ملاذ للجزائريين خاصة ادوات التجميل و مساحيق المكياج التي تعرض على الطاولات المتنقلة و تحمل اسماء الماركات العالمية مزيفة هدا لاستقطاب الفتيات والنساء وغالبا ما ينتهي الامر بهن بحساسيات او الطفح او حبوب على مستوى الجلد مما ينذرهن بخطورة هده المواد التجميلية المزيفة كالماسكارا و الرموش الاصطناعية ... و المكونة من مواد لا يذكر محتواها الحقيقي على الاغلفة و هي كذلك سريعة التلف .
وانتقلت موجة السلع الصينية الى الهواتف النقالة التي معظمها صيني ولكن تختلف الجودة باختلاف البلد المصدر لها و يعاب على الهواتف الصينية ذات شاشات اللمس انها لا تدوم وسرعان ما تفسد خاصية اللمس مما يضطر اصحاب الهواتف الى تغيير هده الميزة بأخرى او شراء هاتف اخر و هو تضييع و خسارة للمستهلك نفس الشيء للأجهزة الكهرومنزلية و ينطبق غياب الجودة على العديد من المنتجات لدا يجب توعية المواطنين من هده الاضرار وحمايته منها.
و بالمقابل تزداد اعداد المحلات الصينية بقلب الباهية و تتخصص بعض المحال ببيع سلع معينة .
لقد قضت السلع الصينية على العديد من الصناعات المحلية المعروفة كصناعات النسيج و الأحدية و لقد اغلقت المصانع المنتجة نتيجة لإغراق السوق المحلية بالمنتجات الصينية الاكثر رداءة و الاقل ثمنا و كساد السلع المحلية .
و يلاحظ عند زيارة المحلات الصينية المتواجدة بشوارع العربي بن مهيدي او خميستي يتحدث اصحابها مع زبائنهم باللهجة المحلية مما يثير استغرابهم و اعجابهم ويحفزهم على شراء منتجاتهم .
وعلى الرغم أن أغلبية المواطنين على دراية بخطورة المنتجات الصينية، التي تباع هنا وهناك سواء في المحلات أو الأسواق والأرصفة إلا أن بريقها لا يزال ساطع ولم يتضاءل في عيون المستهلكين حيث تظل تتربع على عرش منتجات الأسواق الجزائرية خاصة قبل حلول المناسبات وحتى سائر الأيام ولم تفقد بعد ثقة الكثيرين ورغم أن أعداد المواطنين الذين يتخوفون من الإقبال عليها يتزايد بشكل مستمر بسبب ما تداوله الناس فيما بينهم ووسائل الاعلام من كلام على نوعية هذه السلع الرديئة و ما وقفوا عليه بأنفسهم من حقائق حول خطورتها على الصحة العامة الا ان الاقبال على هده المحلات بتزايد مستمر و من الضروري حماية المستهلكين و مراقبة السلع الصينية وضبط معايير معينة ثم ادخالها الى السوق المحلية .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)