
كشف أمس رئيس مصلحة الوقاية بمديرية الصحة بوهران بوخاري يوسف عن انتشار واسع للأمراض الاستعمارية القديمة بين تلاميذ الطور الابتدائي ببعض بلديات وهران.وذلك بشكل واسع خاصة القمل والصيبان الذي عادة يصيب فروة الرأس والشعر، حيث أسفرت عملية الفحص والمراقبة لأطباء الصحة المدرسية عن عزل 5 تلاميذ عن المؤسسات التربوية وإجبارهم بالبقاء في منازلهم في عطلة مرضية إلى غاية انتهاء علاجهم لتفادي نقل العدوى لبقية التلاميذ والعملية متواصلة. حيث تم منحهم عطلة مرضية لأن المرض يمتص الشعيرات الدموية لفروة الرأس وهي ظاهرة اكتسحت بقوة العديد من المدارس. وذلك في ظل الوضعية المزرية التي يعيشها هؤلاء التلاميذ داخل أكواخ قصديرية وانعدام النظافة وانتشار مفرغات عشوائية أصبحت فضاءات للعب الأطفال تقول مصادر ”الفجر” من عين المكان خاصة بحي المولة بشطيبو. وحسب ذات المصادر، فقد تفاوتت نسب الإصابة من مدرسة لأخرى، في حين أشارت مصادر طبية، إلى أن الإصابة بهذه الأمراض القديمة، تعود أسبابها إلى الانتشار الكبير للأوساخ عبر الأحياء. وغياب مصالح النظافة لجمع القمامات التي أصبحت أماكن مفضلة لدى الحيوانات المتشردة.هذا وحاولت ”الفجر” الاستطلاع عن الموضوع بعدما دقت مصالح مديرية الصحة ناقوس الخطر لعودة الأمراض الاستعمارية التي كانت منتشرة أثناء الحقبة الاستعمارية جراء انعدام التكفل الصحي والفقر وانتشار الأمراض والأوساخ وغيرها من الآفات التي ساعدت على انتشار العديد من الأمراض الخطيرة التي تتطلب اتخاذ إجراءات استعجاليه للقضاء نهائيا على مرض القمل والصيبان بين تلاميذ المدارس، حيث قامت باقتناء بعض الأدوية لإبادة حشرة القمل لدى التلاميذ المرضى يتم استعمالها كمطهر لقتل تلك الحشرات من شعر الرأس. وتقول مصادر طبية ”للفجر” أنه في حالة ترك المرض منتشر من القمل في الرأس فإنه حتما يتطور ويتحول إلى مرض الثعلبة الذي يلتهم شعر الرأس ويقضي عليه كلية ومدى الحياة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com