رغم إنكاره الوقائع المنسوبة إليه فيما يخص عدد الضربات التي وجهها المدعو “م. محمد” الذي يشتغل حارس بإحدى المخيمات الصيفية ببلدية مرسى الحجاج، والذي وجه 3 ضربات قاتلة إلى صدر الضحية، كون هذا الأخير حاول سرقة ثلاجات المركز ليلا بعدما قام باستئجار شاحنة رفقة صديقه لنقلها بواسطتها، لكنه لم يكن يعلم أن نهايته ستكون على يد الحارس الذي تهجم عليه وطرحه أرضا، فيما أثبت الطبيب الشرعي بالمستشفى خلال تشريح الجثة، أن الوفاة كانت نتيجة توجيه 18 ضربة وليس 3 ضربات، وبالرغم من ذلك أكد المتهم أن الضحية غادر الموقع وهو على قيد الحياة، حيث لفظ آخر أنفاسه في منزله الواقع بحاسي بونيف، ويشتبه أن تكون عملية القتل بفعل فاعل آخر، وذلك ما لم يوضحه التقرير الأمني، خاصة أن الحارس فور وقوع الجريمة توجه إلى مصالح الأمن وأخبرهم بالحادث، في الوقت الذي التمست له النيابة الحكم بـ10 سنوات سجنا نافذا والتي أرجعتها المحكمة إلى 3 سنوات سجنا غير نافذ بتهمة الضرب والجرح العمدي المؤدي إلى الوفاة دون قصد إحداثها.م. زوليخة
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com