
النضال النسوي ليس وليد اليوم بل بدأ منذ سنوات في مجال تكوين المرأة وتعليمها حرفة تصونها وتكون مصدرا لرزقها ، وفي ذات السياق أدعو الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات إلى اعتماد الحوار والتشاور كنموذج لحل كل المشاكل مهما كانت طبيعتها ،وإيجاد الحلول لها للتطلع إلى مستقبل أفضل ومواجهة التحديات التي يعرفها هذا العصر، كما أدعو إلى ترسيخ ثقافة الرأي والرأي الآخر، وأثمن بالمناسبة " القرارات السديدة" التي اتخذها رئيس الجمهورية السيد " عبد العزيز بوتفليقة " من خلال الترسانة القانونية التي سمحت بترقية المرأة، قناعة منه بأن العمل السياسي للمرأة هو جزء من مواطنتها ،ما سمح لها بالتواجد في المجالس المنتخبة والبرلمان الذي طالما كان حكرا على الرجال.من جهة أخرى أشيد بالمكاسب التي حققها الاتحاد تحت قيادة الرئيس السيد بوتفليقة ، خصوصا أن وضع المرأة تحسّن ، كما تم تجريم العنف الممارس ضدها و ترقية مشاركتها السياسية ّ، بالإضافة إلى إنشاء صندوق النفقة لدعم المرأة المطلقة و الطفل و دسترة المناصفة والمساواة بين الجنسين ، و أنوه أيضا بالدور الهام الذي لعبته المرأة الريفية التي تمثل الأغلبية الساحقة من العنصر النسوي بالجزائر في أحلك المراحل بداية من الحقبة الاستعمارية إلى غاية العشرية السوداء، إذ لا يمكن أن نؤسس الديمقراطية في غياب نصف المجتمع ، ولا يمكن تثبيت أركان التعددية في غيابها ، و أدعو إلى إشراك العنصر النسوي في جميع المجالات ، لاسيما الميدان السياسي الذي يعتبر حق من حقوق المواطنة ولا يمكن إقصاء نصف المجتمع من ممارسة حقه الدستوري ، وذلك من أجل تجسيد التنمية المستدامة في الجزائر ، و في الأخير اسمحوا لي أن أعبر عن تضامن الإتحاد مع المرأة الصحراوية والقضية الصحراوية والنساء الفلسطينيات والعراقيات و السوريات .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : زهرة برياح
المصدر : www.eldjoumhouria.dz