التحق فريق مولودية وهران بفريقي وفاق سطيف ومولودية سعيدة بالصف الثاني على بعد نقطتين فقط من الرائد أولمبي الشلف، بعد فوزه على فريق مدينة المياه المعدنية، في حين ضيّع اتحاد الحراش المرتبة الرابعة عقب خسارته الثقيلة أمام مولودية العلمة، ويتدحرج إلى الصف الخامس مناصفة مع شبيبة القبائل التي تعادلت في لقاء ''الكلاسيكو''. أما قمة الضعفاء، فقد عادت إلى جمعية الخروب التي دفعت منافس اليوم اتحاد البليدة إلى الصف ما قبل الأخير.
مولودية الجزائر 1 ـ شبيبة القبائل 1
''الكناري'' يجبر العميد على تقاسم النقاط
انتهى ''الداربي'' التقليدي الذي احتضنه أمس ملعب الرويبة بين مولودية الجزائر وشبيبة القبائل دون فائز، حيث اكتفى الفريقان بنتيجة التعادل (1/1)، في مباراة مثيرة إلى غاية دقيقتها الأخيرة.
استمتع الجمهور الكروي الذي تنقل أمس إلى ملعب الرويبة، رغم قلته مقارنة بالداربيات السابقة، بمباراة في المستوى، حيث قدم خلالها الفريقان نسوجا كروية رائعة، في مباراة طغى عليها الاندفاع البدني والإثارة من الجانبين، حيث كان بالإمكان أن ينهي العميد والشبيبة المباراة في لحظاتها الأخيرة لصالحهما لولا التسرع الذي طبع تحركات الخطين الأماميين للفريقين.
البداية كانت للعميد، حيث لم تمر 47 ثانية، حتى تمكن بدبودة من الوصول إلى شباك الحارس القبائلي برفان، بعد خطأ نفذه دوادي، وهو الهدف الذي إحتج عليه لاعبو ومدرب الشبيبة بلحوت بحجة أن بدبودة كان في وضعية تسلل.
الهدف لم يؤثر على معنويات الشبيبة، حيث حاولت في المرحلة الأولى تعديل الكفة، غير أن لا حميتي ولا تجار ولا حتى يونس تمكنوا من الوصول إلى الحارس العاصمي سليماني الذي أدى مباراة في المستوى شأنه شأن زميله دوادي، لتنهي المرحلة الأولى بتفوق العميد، علما أن الـ45 دقيقة الأولى ارتكب خلالها الحكم بوستر خطأ فادحا، حينما لم يمنح البطاقة الحمراء لنايلي، رغم أن هذا الأخير وبشهادة حتى أعضاء وفد الشبيبة يستحق الطرد، بعد تلقيه في بادئ الأمر بطاقة صفراء، غير أن الحكم لم يمنحه بطاقة حمراء في الدقائق الأخيرة رغم أن اعتداءه على أحد لاعبي المولودية كان واضحا، بدليل أن مدرب الشبيبة قام بتغييره في بداية الشوط الثاني، خوفا من تدارك الحكم بوستر لخطئه.
الشبيبة القبائلية وبعد فترة الاستراحة، ظهرت بوجه مغاير، حيث رمت بكل ثقلها في الهجوم، مع قيام المدرب رشيد بلحوت بتغييرات نوعية لاسيما عندما أقحم الشاب لمحان في الخط الأمامي مكان لعلاوي، وهو التغيير الذي أعطى ثماره، حيث تمكن لمحان من صنف الأواسط من إهداء كرة في طبق من ذهب لحميتي الذي لم يتوان في إدخالها شباك الحارس سليماني في الدقيقة الـ.77
نهاية اللقاء كانت مثيرة، حيث كان بإمكان الفريقين ترجيح الكفة لصالحهما لاسيما من جانب الشبيبة بعد البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم بوستر في وجه لاعب المولودية بوشامة (نفس سيناريو نايلي من الشبيبة)، غير أن كل المحاولات باءت بالفشل، لينتهي اللقاء بالتعادل الذي أرضى الزوار، وأغضب كثيرا أنصار العميد الذين صبوا، كما جرت العادة، جام غضبهم على مسؤولي الفريق وفي مقدمتهم عمر غريب.
للإشارة أشهر الحكم بوستر في هذه المباراة 7 بطاقات صفراء وواحدة حمراء في وجه بوشامة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: رضا عباس
المصدر : www.elkhabar.com