
تطمح الجزائر إلى استنساخ القرية الاولمبية لمدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، وبناء قرية مماثلة بوهران، قبيل احتضان عاصمة غرب الوطن لدورة العاب البحر الأبيض المتوسط لسنة 2021.وتقع القرية الأولمبية التي تحتضن ألعاب ريو 2016 بالقرب من الحظيرة الأولمبية لبارا دي تيجوا وتعد بمثابة حصن منيع بالنسبة لأي شخص لا يتوفر على ترخيص اللجنة الدولية الأولمبية.وخصص المنظمون يومين إثنين فقط لما يسمى ب"جولة القرية الأولمبية" حيث تم اختيار أعضاء من الصحافة الدولية المعتمدة من بينها الجزائرية لدخول القرية خلال نصف يوم بعد تسجيل أسمائهم قبل أيام. وقبل دخول المنطقة الأولمبية المسماة "بلازا"حيث يتواجد 206 وفدا من جميع أنحاء العالم يتعين المرور على مركز مراقبة مع حمل شارة خضراء تحت أعين أعوان المراقبة العسكرية المسلحين المتواجدين أمام المدخل الرئيسي. وتتوفر قرية البلازا على جميع الضروريات فيوجد بها مطعم لسلسلة إطعام عالمية وبنك وقاعة انترنت وقاعة للحلاقة ودكان لبيع الأغراض التذكارية كما تعج القرية بالرياضيين والصحفيين المتجولين في الساحة الرئيسية التي يتم بها يوميا رفع أعلام البلدان المشاركة. وعلى بعد أمتار يوجد المدخل الرئيسي للقرية الأولمبية التي تخضع لحراسة مشددة من قبل أعوان بالتناوب على مدار اليوم. وزينت نوافذ كل وفد بالعلم الوطني أو الأعلام بل هناك نوع من التنافسية بين البلدان تفوق فيها البرازيليون الذين غطوا عمارة من 18 طابقا بالأعلام متفوقين بذلك على الصينيين. العمارة 18 وألوان الجزائر ويقيم الوفد الجزائري في العمارة رقم 18 بالقرية الأولمبية حيث يحتل الطابقين 16 و17. وإلى جانب الجزائر توجد بنفس العمارة وفود بلدان أخرى من بينها تونس وأنغولا كما أن الدخول إلى هذه الأجنحة يخضع لحراسة عسكرية محكمة.ويقيم الوفد الجزائري في 16 شقة أحادية وثنائية حيث تم تحويل اثنتين منها إلى عيادة صغيرة ومكانا للتطرق إلى مختلف الانشغالات اليومية للرياضيين.وفي هذا الصدد صرح سيد علي بودينة المختص في رياضة التجديف أنه بالرغم من بعض الصعوبات المسجلة في البداية، إلا أن الأمور على يرام حاليا، كما أن غرف الإقامة واسعة رغم افتقارها لجهاز التلفاز". ويشرف على العيادة الصغيرة طاقم طبي يتكون من ستة أعضاء من بينهم طبيبان وتعمل على مدار 24 ساعة. وتتوفر على جميع الوسائل الضرورية كما يعمل الطاقم بالتعاون مع الأطباء البرازيليين"، حسبما أكده لوأج الطبيب المختص في التدليك الطبي سليم جراش.وبجانب العيادة الصغيرة يوجد المكتب الإداري الكائن في الطابق ال17 وهو مكان الاجتماع المعتاد للوفد الجزائري، وهو مخصص للاجتماعات اليومية لمسؤولي مختلف الفدراليات الحاضرة، ويعمل هذا المكتب المجهز بأجهزة الإعلام الآلي دون توقف تحت إشراف زهور قيدوش ودريس حواس المكلف بالاتصال.وأوضح حواس أن "المكتب مفتوح كل يوم وهو مكان تعقد فيه اللقاءات اليومية مع مختلف المسؤولين. يبدأ العمل على الساعة السابعة صباحا مباشرة بعد اجتماع رئيس الوفد الجزائري عمار براهمية مع مسؤولي اللجنة الدولية الأولمبية للتطرق إلى المشاكل التي تواجهها الوفود في القرية الأولمبية".ويتوفر الوفد الجزائري على ستة مساعدين من بينهم مترجمون برازيلي وفرنسي وسويسري لمساعدة أعضاء الوفد على أداء مهمتهم. مطعم ضخم ومنتوجات حلال محدودةتتوفر القرية الأولمبية على مطعم ضخم تحت خيمة عملاقة، ثاني أكبر خيمة في العالم حسب أحد مترجمي الوفد الجزائري، ويتربع على مئات الأمتار على طول شارع أولوف بالم. ينقسم المطعم إلى ثلاثة أقسام، الأول مخصص لعمال القرية والثاني يمثل المطعم الرئيسي للأسرة الأولمبية، أما الثالث فمخصص للمتطوعين.كما يوجد مطعم للأكل السريع تابع لسلسلة دولية يستقطب العديد من الرياضيين.وحسب رئيس الفدرالية الجزائرية للرماية، رابح بوزيد، تتوفر القرية على منتوجات حلال محدودة مقارنة بشساعة مساحتها "بحيث أن الفضاء المخصص لمنتوجات حلال داخل المطعم صغير جدا ونحن نعوض هذا النقص بالفواكه والأجبان".وبجانب المطعم توجد عيادة متعددة الخدمات مخصصة للأسرة الأولمبية، وهي تعمل ليلا ونهارا بمجموعة من الأطباء الأخصائيين يقدمون خدماتهم للوفود مجانا.القرية الأولمبية تتوفر على قاعتين للصلاة موجودتين وراء العمارة التي يقيم فيها الوفد الجزائري بشارع سالفادور ألندي وقاعة للرياضة وملعب لكرة القدم ومسابح.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ق ر
المصدر : www.al-fadjr.com