أسرت مصادر قضائية ل «الأيام» أن محكمة سيدي امحمد تحقق في قضية عصابة مختصة في المتاجرة في المخدرات يمتد نشاطها بين باتنة، مسيلة ووهران تم توقيف عناصرها الخمسة من طرف مصالح الدرك الوطني بالمسيلة بتاريخ 7 جوان 2008، فيما يتواجد ثلاث متهمين آخرين في حالة فرار وجهت إليهم تهم تنظيم وتسيير جماعة إجرامية منظمة، الحيازة والمتاجرة بالمخدرات، التزوير واستعمال المزور في الوثائق الإدارية، انتحال اسم الغير وإعداد مركبة من أجل التهريب
وحسب ذات المصدر فإنه بتاريخ 7 جوان 2008 وعلى إثر ورود معلومات إلى قائد المجموعة الولائية للدرك الوطني بالمسيلة مفادها وجود شبكة مختصة في المتاجرة في المخدرات يمتد نشاطها بين باتنة، مسيلة ووهران، واشارت معلومات إلى أن عناصر الشبكة يحاولون خلق شبكات أخرى من أجل توسيع نشاطهم أين تم التعرف على بعض هذه العناصر المشكوك فيها ليتم القبض على بعض عناصرها عبر كمين نصبه عناصر الدرك الوطني
حيث انتحل أحد عناصرها شخصية تاجر مخدرات وأوهم عناصر الشبكة بذلك ليتم الاتفاق على شروط صفقة البيع وعلى إثر ذلك تم إلقاء القبض على المتهمين وبحوزتهم أزيد من 36 كيلوغراما من المخدرات على متن سيارة من نوع بيجو 407 هيئت لتهريب المخدرات، حيث تم وضع صندوق حديدي بإحكام خلف المقاعد الخلفية
ويضيف مصدرنا أن أحد المتورطين في القضية وخلال سماعه اعترف بالتهمة المنسوبة إليه وأكد أنها المرة الأولى التي يتاجر فيها في المخدرات لأنه كان في أمس الحاجة إلى المال
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الأيام الجزائرية
المصدر : www.elayem.com