
نظمت أول أمس جمعية ترقية الفتاة التي تنشط تحت لواء فرع الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات بوهران على حفل تخرج 71 متربصة في شتى التخصصات الموجودة في إطار التكوين الخاص بالفتاة والمرأة الماكثة في البيت و لقد حملت الدفعة اسم المرحومة و المجاهدة " شتون حليمة " و هي عضوه و مؤسسة قديمة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات و جاء هذا الاختيار كما قالت السيدة أوس مريم في كلمتها انه تكريم لهذه المرأة المجاهدة التي ضحت بشبابها في سبيل وطنها الجزائر و لم تبخل في تقديم كل المساعدات عندما كانت في المجلس الوطني للاتحاد لمساعدة الفتاة و المرأة الجزائرية لتتطور و تتعلم و تقدم بدورها الفعل الريادي لوطنها الجزائر .و الدفعة تضمنت التخرج الكبير للفتيات من هذا المركز بوهران ومنها 40 متربصة في الحلاقة و10 متربصات في الطبخ و13 متربصة في صناعة الحلويات التقليدية والعصرية و 8 متربصات في الإعلام الآلي وغيرها.
الحفل حضره كل من السيدة ماحي الشريفة الأمينة العامة لفرع الاتحاد والسيدة أوس مريم المشرفة العامة على تكوين الفتيات حيث ذكرت السيدة ماحي أن النضال بدأ من سنوات طوال بعد الاستقلال ولحد الآن في مجال تكوين المرأة وتعليمها حرفة تصونها وتكون مصدرا لرزقها وتستطيع العمل في بيتها دون اللجوء إلى الشغل في الخارج وأكدت السيدة أوس على العلاقات العائلية التي خلقت بين المتربصات اللواتي تعلمن عدة اختصاصات لوجود الاهتمام والمحبة والتفهم في المركز .
هذه الشهادة تسلم من قبل مركز التكوين المهني لمرفال في إطار التنسيق والذي قالت عنه ممثلة المركز أن التعاون موجود وأنهم أشرفوا على تخرج عدة دفعات وأخذت الكلمة بعض عضوات الاتحاد القدامى و اللواتي قلن عن الحدث أنهن كن هن أيضا من قبل طالبات بعد الاستقلال ونشطن رفقة زميلاتهن في الاتحاد وكان هدفهن الأساسي هو محاربة الأمية والتركيز على التعليم لأنه السلاح القوي في يد المرأة التي تطمح أن تعيش حياة شريفة كما ركزن على أهمية التربص والجهد التي تقوم به الجمعية والاتحاد في مجال تكوين الفتاة التي يجب أن تغتنم الفرصة لتعلم حرفة تصونها من الحاجة للآخرين.
وكانت أجواء احتفالية طبعت الجلسة التي حضرتها الناجحات اللواتي تسلمن شهادات التأهيل والفرحة لا تفارقهن بوجود بعض أفراد عائلتهن في أجواء جميلة طبعتها الزغاريد وأكواب العصير والحلويات التي كانت من صنع أيديهن.
يبقى فرع الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات يواصل مهمته النبيلة في تعليم المرأة و إعطائها سلاحا يحميها من غدر الزمن و يجعلها تعمل حتى في بيتها و تربي أولادها في إطار محترم .
الشيء المميز لفرع الاتحاد اليوم هو إدخال الإعلام الآلي في نظام توجيه الشباب نحو تكوين مهني بغية التحكم الفعلي في معايير ومن ثمة الاختيار الأنجع لمؤهلات وميول المترشحين للتكوين المهني جعل هذا النمط من التكوين يستهدف أساسا الفتاة الشابة التي تركت المدرسة مبكرا أو التي لم تحصل على فرص التعليم ، هذا القياس موجه كذلك للمرأة الماكثة بالبيت والهدف منه السماح لها بالتحصل على تأهيل مهني واكتساب مهارة تمكنها من الحصول على عمل إنتاجي والمساهمة في تطوير الاقتصاد الوطني.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : برياح زهرة
المصدر : www.eldjoumhouria.dz