
كما كان متوقعا لم يقابل التجار الفوضويين عملية هدم محلاتهم بالمدينة الجديدة اعرق سوق شعبي بالباهية وهران بالصمت و التهليل بل واجهوا مصالح البلدية و قوات الأمن بالاشتباكات العنيفة التي استمرت طيلة نهار أمس،حيث تحول السوق الشعبي إلى ساحة حرب بسبب رفض التجار الفوضويين القرار من أساسه و مطالبتهم البقاء حيث يشتغلون و يجنون قوت يومهم بالمقابل جندت مصالح بلدية وهران و السلطات الولائية أول أمس وتحسبا للكارثة كافة الطاقات لامتصاص غضب الشارع ولكن لم تفلح جهود أية جهة للتصدي لما حصل يوم أمس بالمدينة الجديدة التي تضم أزيد من آلاف التجار الفوضويين و تحولت هذه الاشتباكات إلى خارج السوق حيث تجمع المئات من التجار أمام مقر ولاية وهران و البلدية مطالبين بالتخلي عن قرار إبعادهم عن مكان عملهم و إيجاد البدائل،بالمقابل فإن عملية مباشرة إخلاء سوق المدينة الجدية تمت بدون سابق إنذار على حد تعبير التجار الناشطين بهذا المكان مقررين عدم جمع سلعهم وشد الرحال نحو أية وجهة وحسب أحد التجار فإن تاريخ هدم السوق لم يكن معلوما ولم تشعرهم الجهات المعنية بهذا الموعد من قبل حيث اكتفت بإصدار تواريخ مغلوطة لتنفيذ مخطط الهدم حتى لا يتسنى للتجار مواجهتهم، للإشارة وفي ظرف زمني قصير تحول المكان يوم أمس إلى ساحة تعج بالفوضى و الاكتظاظ.و يذكر أن عملية هدم الأسواق الفوضوية مست النقاط السوداء بولاية وهران على غرار ولايات الوطن لاسيما المحلات التي تنافسها طاولات باعة النشاط الموازي و التي طالب فيها التجار الشرعيون بإزالة التجارة الفوضوية حتى تعود الفائدة على المستهلك والتجار على حد سواء،ناهيك عن أثر هذا القرار على البيئة والاقتصاد المحلي خاصة و أن والي الولاية عبد المالك بوضياف وجه مؤخرا تعليمات صارمة لوضع حد لظاهرة التجارة الموازية والقضاء عليها نهائيا.
وهران :عبد الرزاق.ن
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر الجديدة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz