وهران - A la une

أميار وهران يتواطؤون مع المواطنين للتلاعب بالأراضي الفلاحية مع اقتراب الانتخابات



أميار وهران يتواطؤون مع المواطنين للتلاعب بالأراضي الفلاحية مع اقتراب الانتخابات
تحدث مدير مصالح الفلاحة بولاية وهران، قاضي الطاهر، أمس، ل”الفجر”، عن وجود تلاعب كبير بين الأميار وعدد من المنتخبين الآخرين بالبلديات وبعض المواطنين مع مقربة من الموعد الانتخابي المقبل للاستيلاء والسطو على الأراضي الفلاحية لتحويلها إلى ورشات بناء وذلك من أجل ضمان لهم مقعدا مجددا في البلديات، وإعادة تزكيتهم من قبل ساكنة البلدية، وهو ما دفع بالعديد من المنتخبين لغض النظر عن الانتهاك الحاصل في الجيوب العقارية المخصصة لقطاع الفلاحة بالكثير من المناطق، مشيرا إلى أنه في هدا الصدد قمنا بمراسلة مصالح الدرك الوطني المنتشرة بالبلديات ومصالح الأمن ورؤساء الدوائر وغيرها من الجهات الأخرى التي تم إبلاغها للتصدي للزحف القائم على الأراضي الفلاحة، موضحا أن مهمتنا إخطار الجهات المعنية وليس استرجاع تلك الأراضي المنتهكة من قبل بعض المواطنين الذين يشيّدون عليها بنايات للإقامة فيها أو التلاعب بها بإعادة بيعها والبزنسة فيها.وبالنسبة لرفض بنك التنمية المحلية ”بدر” حسب عدد من الفلاحين الذين تقربت منهم ”الفجر” ببعض المحيطات الفلاحية من تراب الولاية، على غرار محيط بلدية بوفاطيس وتليلات، دعمهم بقروض جديدة بعد تسجيل الموسم الفارط سنة بيضاء جراء تراجع الإنتاج المحلي بسبب نقص الأمطار، فقد أكد ذات المتحدث أن الأرض لمن يخدمها وتتطلب أصحاب رؤوس الأموال لأن البنوك لم تعد اليوم دعامة دائمة للفلاحين، خاصة أن الأرض تتطلب أموالا وتحتاج إلى أصحاب الشكارة موضحا ”أن هناك بعض الفلاحين من يحتكم على هكتار أو هكتارين ويطلب الدعم المالي كقروض من البنك. وأضاف يقول نحن في مثل هذه الحالات نستغرب من الفلاح الذي ليس له سيولة مالية ويريد خدمة الأرض.وردا على سؤال ”الفجر” فيما يخص فك شفرة الجفاف الذي يعاني منه الفلاحون في كل موسم ومشروع سهل ملاتة قال إن الأشغال لم تنته به بعد لحل المشكل المطروح في سقي الأراضي الفلاحة والذي انتظره الفلاحون طويلا بينما مصالح مديرية الري بالولاية في كل مرة تدعي الإفراج عنه ودخوله الخدمة ثم تتراجع،لأسباب لم يهضمها بعد الفلاحين وتبقى مجهولة، خاصة أن هذا المشروع الذي يعول عليه توفير مياه السقي ل6 آلاف هكتار من شأنه أن يقضي نهائيا على مشكل الجفاف بالولاية، فيما أردف قاضي الطاهر إن هذا الموسم يرتقب زرع أزيد من 54 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية لكن بالمقابل يبقى شبح الجفاف يهدد مستقبل الإنتاج الفلاحي بالولاية، نتيجة نقص الأمطار وبالرغم من ذلك يبقى التفاؤل قائما لدى الفلاحين لسقوط الأمطار وإنقاذ الموسم الفلاحي بالولاية والذي بسببه قامت تعاونية الحبوب والبقول الجافة باقتناء الحبوب من ولايات مجاورة بعد تراجع إنتاجه السنة الفارطة لانعدام الأمطار.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)