وهران - A la une

أخبار وهران



أخبار وهران
تخصيص 40 مليار سنتيم لجمع القمامة من الشوارعدعمت ولاية وهران ست مؤسسات عمومية للنظافة، على غرار مؤسسة وهران نظافة، مؤسسة بئر الجير نظافة، مؤسسة ڤديل نظافة ومؤسسة وادي تليلات نظافة بإعانات مالية قدرت ب 40 مليار سنتيم من أجل احتواء جميع المفرغات العشوائية التي تفاقمت عبر شوارع عديدة من أحياء الولاية، وهذا للتخلص من النقاط السوداء التي باتت تشوه الوجه الجمالي للباهية التي ستكون مع موعد مع الألعاب الأولمبية.وقد جاءت عملية توزيع الإعانات المالية في حفل خاص نظم بمقر الولاية وحضره العديد من مصالح ومكاتب النظافة، وهذا بغية تفعيل حملات التنظيف في أقرب الآجال.وبالموازاة مع عملية توزيع هذه الأغلفة تشهد أحياء وبلديات الولاية حملة نظافة واسعة لتطهير وتنظيف العديد من المواقع من المفرغات الفوضوية، وذلك تطبيقا لتعليمات والي وهران، عبد الغني زعلان، الذي دعا المؤسسات المستفيدة من الغلاف المالي إلى تكثيف نشاطها لجمع القمامة وتنظيف شوارع المدينة، حيث قال أن قضية النظافة تعتبر مسؤولية الجميع. مراقبة 400 نقطة لتسرب المياه في ظرف شهر بشوارع الولايةتمكنت مصالح النظافة عبر مختلف البلديات من مراقبة واحتواء 400 نقطة سوداء لتسرب المياه القدرة وقنوات الصرف الصحي، وذلك في اطار برنامج حماية الصحة العمومية من خطر تدفق واختلاط المياه القذرة بشبكات المياه.وجرت العملية التي تمت بالتنسيق مع مفتشية البيطرة للوقوف على الأوضاع على مستوى شبكات الصرف والشرب بالعديد من المواقع، حيث أسفرت العملية عن إحصاء وتسجيل 400 نقطة سوداء للتسرب ونقاط تشكل خطورة بيئية وصحية بسبب تسربها، لاسيما وأن العديد من السكان اشتكوا تسرب المياه الصالحة للشرب وانفجار العديد منها على مستوى القنوات بالأحياء لعدة أيام، ما جعل خطر الاختلاط بالمياه القذرة وضياع المياه قائما.وفي هذا السياق، تمت مراقبة نوعية المياه لتفادي أية شكوك للاختلاط وتجنيب الساكنة الأعراض الناجمة عن الاختلاط حيث لم يتم تسجيل أية حالة عن ذلك بحسب المصالح المعنية، حيث كشفت مصالح من مفتشية البيطرة أنه يتم دوريا العمل بشكل منسق مع مختلف المصالح بالبلديات لاسيما المصالح التقنية والنظافة، وكذا شركة توزيع المياه ”سيور”، من أجل احتواء النقاط السوداء، لاسيما وأن عدد الحالات عرفت تراجعا في السنوات الأخيرة ب20 بالمائة، وذلك بسبب عمليات الصيانة وإعادة التهيئة التي مست أغلب شبكات التوزيع والتطهير بوهران، لاسيما بوهران السفلى ووسط المدينة وغيرها من المواقع التي اشتكى سكانها من التسرب والاختلاط.وفي سياق ذي صله، فإن عمليات الصيانة والمراقبة لا تزال متواصلة بكافة المناطق، لاسيما أن الأشغال التي تتم في كل مرة من طرف مختلف الشركات تتسبب في إصابة الشبكات بالإعطاب، ما جعل عمليات التسرب واهتراء القنوات قائما، وهو ما دفع بمسئولي الولاية بتحميل الشركات المتسببة في ذلك بعقوبات وتوبيخها بسبب ما تقترفه من مشاكل في تخريب الشبكات، لاسيما قنوات الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب. سكان سيدي بن يبقة يطالبون بالإنارة الريفيةلايزال قاطنو بلدية سيدي بن يبقة بوهران يعانون جملة من النقائص عكرت صفو حياتهم، في مقدمتها انعدام الإنارة الريفية منذ أزيد من 14 سنة، والفلاحون يطالبون بالتزود بهذه الوسيلة التي باتت من الضروريات، خاصة وأن الكثير من العائلات لجأت للتوصيلات العشوائية على الرغم مما تحمله هذه الطريقة من مخاطر. إضافة إلى التدهور الكبير الذي تشهده شبكة الطرقات،في الوقت الذي استنجد عدد منهم بالطرق التقليدية التي كانت تتبع في إنارة المنازل، كتلك التي تشتغل بقارورات غاز البوتان، وحتى الشموع، وهي طرق غير مجدية على المدى الطويل. وما زاد من حجم معاناتهم ن انعدام مياه السقي، حيث أشار الفلاحون إلى اهتراء الطرقات وتشققها، ما تسبب في عرقلة السير، مؤكدين أنهم خلال موسم الشتاء يصعب المشي بين المزارع بسبب كثرة الحفر والمطبات، حيث جدّد الفلاحون مطلبهم المتعلق بربطهم بشبكة الإنارة الريفية لخدمة أراضيهم والبقاء في مستثمراتهم الفلاحية من أجل النهوض بقطاع الفلاحة، على ضوء أن العديد من الفلاحين هجروا مزارعهم إلى بلديات أخرى، مؤكدين أنه ورغم المراسلات والشكاوى العديدة إلى مختلف القائمين على قطاع الفلاحة بالولاية، إلا أن الملف لم يتم بعد تحريكه لتوفير الإنارة للفلاحين، خاصة ونحن على أبواب فصل الشتاء والفلاحون بحاجة ماسة إلى الإنارة الريفية التي بقيت مجرد شعار يتغني به المنتخبون في كل حملة انتخابية لكسب أصوات الفلاحين، لكنهم بمجرد اعتلائهم الكرسي فلا حياة لمن تنادي، وهو ما أرق الفلاحين وعائلتهم للنهوض بعالم الريف، خاصة أن بلدية سيدي بن يبقة تتوفر على العديد من المستثمرات الفلاحية الخصبة، منها 28 مستثمرة بدون إنارة ريفية وبدون مياه السقي، وذلك على مساحة تتعدى 150هكتار، مطالبين السلطات المحلية بالتدخل لمساعدتهم.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)