
قرر موظفون بجامعة قاصدي مرباح بورقلة رفع شكوى لدى، الطاهر حجار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي،عقب قيام رئيس الجامعة بفصلهم من مناصبهم بمبررات مختلفة، تصب مجملها في مسعى إلزامية وقف تسريب معلومات عن الفضائح التي طفت على سطح الجامعة.كشفت مصادر جد مطلعة ل"السلاّم"، أن رئيس الجامعة، أحمد بوطرفاية، اتخذ مؤخرا جملة من القرارات تتعلق بالمسؤولين الإداريين والموظفين، وأمر الأسبوع الماضي بوقف ثلاثة موظفين إداريين بدعوى أنهم قاموا بتزوير نتائج نجاحهم على اعتبار أنهم طلبة محسوبون على الجامعة، مع العلم أنهم لا يدرسون بالكلية التي يزاولون بها دراستهم. وكان رئيس الجامعة قد أحال السنة الماضية هؤلاء الموظفين على المجلس التأديبي المتساوي الأعضاء، أين تمّ تبرئتهم من تلك التهم ما مكنهم من استئناف عملهم، إلاّ أن رئيس الجامعة عاود إيقافهم مع رفعه دعوى قضائية ضدهم .كما أبرزت ذات المصادر أن قرارات بوطرفاية طالت أيضا المدير الفرعي لوسائل العامة والصيانة "س.ر"، حيث أن رئيس الجامعة أنهت مهامه بعد أن رفض هذا الأخير منح سيناتور بالمجلس الشعبي الوطني في الغرفة الأولى شهادة عمل بصورة فورية، ما دفع السيناتور "أ.ق" إلى التوجه لمكتب بوطرفاية من أجل الشكوى ليكون رد هذا الأخير إقرار إنهاء مهام المدير الفرعي فورا،وهو ذات السيناوريو الذي فرض على رئيس مركز الإمتحان، حيث قام رئيس الجامعة حسب ذات المصادر بإنهاء مهامه لرفضه رفع عائدات رئيس الجامعة من المسابقات التنظيم على غرار مسابقة الجمارك التي نظمت مؤخرا وقدرت قيمة المبلغ الخاص برئيس الجامعة ب 35مليون، ويسجل أيضا لرئيس الجامعة انه يستفيد من عطلة سنوية لا تتوافق وتلك التي يحصل عليها باقي رؤساء الجامعة حيث تمتد لتصل ثلاثة أشهر منذ سنة 2007، مع قيامه بتغيير فرق أعوان الأمن بصورة دورية ورفضه الاستقالة التي قدمها نائب مدير الجامعة المكلف بالبحث العلمي، على اعتبار انه الوحيد المخول لإنهاء مهام المسؤولين بالجامعة.وأردفت ذات المصادر أن قرارات رئيس الجامعة وصلت حد التعدي ومخالفة صلاحيات المجلس العلمي بالجامعية، حيث انه اقر منح بعض النقابيين منحة دراسية قصيرة المدى دون موافقة المجلس على ذلك. وكرد فعل من قبل رئيس الجامعة عقب سلسلة الفضائح التي تم كشفها في مقالات سابقة ل"السلام"، عقد هذا الأخير الأسبوع المنصرم اجتماعا مع مدراء الإقامات الجامعية والخدمات شدد خلاله لهجته أمامهم بضرورة تحسين ظروف الإقامات ونوعية الخدمات، رغم أن ذلك لا يعد من بين صلاحياته. في حين أقدم نائب رئيس الجامعة عبد الكريم سنوسي مؤخرا على اهانة طالب من بوركينافاسو أمام الطلبة مع استعمال الفظ عنصرية تسيء للطالب فقط لأنه طالب بحقه في الحصول على شهادة التسجيل، وهي ذات السياسة التي طبقها عميد كلية الطب حيث أمر بتوقيف متصرف برتبة مستشار من منطلق وجود خلاف بين رئيس الجامعة والمتصرف المعني.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ن دغموم
المصدر : www.essalamonline.com