ورقلة - A la une

مواد غذائية تباع تحت حرارة حارقة والمواطن يدفع الثمن بورقلة



مواد غذائية تباع تحت حرارة حارقة والمواطن يدفع الثمن بورقلة
تعرض في الأسواق الجوارية الشعبية والأسبوعية، ومنذ بداية الشهر الكريم سلع سريعة التلف، مثل اللحوم والحليب في أجواء ساخنة تتعدى فيها درجة الحرارة 45 درجة، من دون حسيب أو رقيب، ومن دون تدخل مصالح مراقبة السوق التي تزعم أنها تقوم بدورها على أكمل وجه.ظاهرة عرض سلع سريعة التلف تحت أشعة الشمس، لم تعد تقتصر على منطقة دون أخرى، بل مسّت أغلب الأسواق وتعرض بها مختلف السلع دون حسيب أو رقيب، فمن خلال جولة بأقدم سوق في المنطقة "سوق الحجر"، هذا الأخير يستقبل يوميا الآلاف من المواطنين الذين يقصدونه للتبضع، فبمجرد الدخول إليه تصادفنا أنواع مختلفة معروضة أمام المواطنين، فمنها اللحوم بأنواعها البيضاء والحمراء، حليب الأكياس ومشتقاته، وكذلك المشروبات الغازية وغيرها، وكل هذه السلع تعرض تحت أشعة شمس حارقة، خصوصا خلال اليومين الماضيين أين تجاوزت الحرارة 45 درجة تحت الظل، فما بالك خارج الظل، حيث تفوق 50 درجة، وبأسعار أقل من غيرها الموجودة في المحلات، عرضة للشمس والأتربة والغبار، مخالفة تماما لشروط السلامة الصحية .وحسب عدد ممن تحدثوا "للشروق"، فإن سعرها المتدني والقدرة الشرائية الضعيفة، جعلت المواطنين يقبلون عليها غصبا عنهم نتيجة ظروفهم الاجتماعية الصعبة، أمام استغلال من قبل التجار لتحقيق مزيد من الربح في الشهر الكريم وعلى حساب جيوب الزوالية الذين أرهقتهم الحياة، لكن المشكل حسب عدد منهم الغياب التام لمصالح المراقبة من قبل الجهات الوصية، فغياب الضمير عند الجميع جعل صحة المواطن المستهدف الأول، مطالبين السلطات القيام بعمليات مراقبة يومية بالسوق، فالكثير من حالات التسمم الغذائي تم تسجيلها بالمنطقة منذ بداية الشهر الفضيل، فمتى تتحرك الجهات الوصية حسبهم للتصدي لكل المتلاعبين بصحة المواطن الورقلي؟
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)