ورقلة - A la une

مشاريع استثمارية جديدة بولاية ورقلة



مشاريع استثمارية جديدة بولاية ورقلة
تعد ولاية ورقلة أحد الأقطاب الصناعية الهامة بالجزائر، بحكم تواجد اغلب الآبار النفطية والغازية على ترأبها وتلعب دورا محوريا هاما في المعادلة الاقتصادية ومصدرا للعملة الصعبة، لكن بتهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية حتم خلق ثروة جديدة بالاعتماد على الاستثمار في مجالات أخرى.وتظهر الطفرة في مجال الاستثمار في عديد المجالات بولاية ورقلة، من خلال توجه رجال أعمال محليين لإعادة الاعتبار للولاية وأهميتها ألاقتصادية، حيث قام وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد السلام شلغوم بزيارة للمنطقة هذا الأسبوع، لتفقد قطاعه والوقوف على أهم الانشغالات للفلاحين والمربين والمستثمرين. ومن جملة المشاريع الجديدة والتي ستعطي حيوية وحركية للاقتصاد المحلي مصنع "توضيب التمور" بورقلة، خاصة أن الولاية بحكم الثروة الهامة التي تمتلكها من النخيل، كان بها في سنوات الثمانينات مصنع لتوضيب التمور، لكن السياسات المتعاقبة والفترة التي عاشتها البلاد بعد هذا أفل نجمه، ليعاد اليوم بسواعد محلية عازمة على رد الاعتبار لهذا المصنع الهام بالجهة، كذلك مستثمرة إنتاج الحبوب بورقلة، هذه الأخيرة من البرامج التي ستجعل الولاية من المساهمين في إنتاج الحبوب، فالجزائر تخسر أكثر من 3 ملايير دولار سنويا في استيراده.ويبدو أن تجربة ونجاح زراعة الزيتون بوادي سوف الجارة، فتح المجال امام الفلاحين بورقلة لخوض تجارب وغمار هذه الزراعة، والحقيقة المزرعة الموجودة ببلدية حاسي بن عبد الله بدائرة سيدي خويلد، أحد الشواهد الحقيقية على نجاح زراعة الزيتون بولاية ورقلة إضافة لتربية المائيات، خصوصا أن ولاية ورقلة باتت قطبا فعليا لتربية المائيات منذ سنوات، بكل من حاسي بن عبد الله ومنطقة عين موسى بسيدي خويلد، تجارب بينت همة المستثمرين بالجهة رغم كل العراقيل التي تقف أمامهم. وحسب عدد من القاطنين بالجهة لا تعكس المكانة الحقيقية لهذه الولاية، وتفتقد للكثير من البرامج الاقتصادية التنافسية والهامة، وتبقى الفلاحة الوجهة الثانية للدولة في ظل تهاوي أسعار النفط وسلة اوبيك في السوق العالمية، وحتى الدولة وبكل مسؤوليها صرحوا على تنويع الاقتصاد بعيدا عن برميل النفط المهدد أصلا والخاضع لتقلبات السوق العلمية لا تتحمل الجزائر وحدها نتائجها، فورقلة معروفة بشساعة أراضيها والثروة المائية الجوفية كأحد اكبر الاحتياطات في العالم، فقط قليل من الاهتمام وتسهيلات للراغبين في الاستثمار بورقلة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)