
فضيحة كبيرة هزت إقامة ناجي محمد قريشي بورقلة، بعد تأكد وضع طالبة، تبلغ من العمر 24 سنة، جنينها من جنس ذكر فوق طاولة طبيب بمصلحة الاستعجالات. وهي القضية التي لا تزال محل تحقيق أمني من طرف مصالح الأمن بعد سماع عدة أطراف في القضية.حسب معلومات مؤكدة، فإن الطالبة، وهي ليست بجامعية وإنما تقيم في ذات الإقامة، نقلت إلى مصلحة الاستعجالات في الواحدة صباحا، متحججة بآلام حادة في بطنها، قبل أن تكشف عن نفسها بسرعة وتطلب من الطبيب المناوب بمستشفى محمد بوضياف توليدها حالا، كونها حاملا، حيث تفاجأ الطبيب بحالتها العسرة، ما دفعه إلى إنقاذ حياتها من الموت وتوليدها داخل المصلحة، في عمل إنساني، خوفا من هلاكها بعد أن كانت في مرحلة مخاض عسر ووضع متقدم.الحادثة الغريبة هي الآن محل تحقيق أمني،كما أبانت مدى التسيب الحاصل في الإقامة الجامعية. وهو ما تعمل مصالح الأمن على التحري حوله، حيث تم سماع عدد من الموظفين بالإقامة، لا سيما العمال في تلك الليلة، والشخص الذي سهل للمعنية المبيت بالإقامة، بعد حصولها على رخصة قيل بشأنها الكثير. وتشير المعطيات التي بحوزتنا أن الطالبة، ويعتقد أنها تابعة لأحد مراكز التكوين المهني، دخلت الإقامة المذكورة منذ شهر نوفمبر الماضي قادمة من إحدى الولايات الجنوبية، فيما لم يتأكد إلى حد الساعة، التوصل إلى الأب الشرعي للجنين، بعد أن تنازلت عنه الطالبة مباشرة عقب نقلها إلى المؤسسة الاستشفائية "الأم والطفل".وتجري حاليا مصالح الأمن تحقيقات أمنية بعد سماع حراس الأمن الداخلي في الإقامة وبعض الشهود للوصول إلى تفاصيل دقيقة وكيف سمح لطالبة لا علاقة لها بالجامعة بالمبيت داخل الإقامة. ومعلوم أن عددا كبيرا من الإقامات الجامعية تستقبل أشخاصا لا ينتمون إلى القطاع منهم موظفات في مؤسسات مختلفة وعاملات نظافة وطالبات مختلف مراكز التكوين المهني.. إما عن طريق ما يعرف برخصة الاستضافة أو بطرق ملتوية، ما يتطلب تشديد الرقابة على هذه الإقامة دون الحديث عما يحدث في إقامات الذكور أيضا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد أمين
المصدر : www.horizons-dz.com