ورقلة - A la une

برنامج ديني ثري وإقبال على المساجد بورقلة



برنامج ديني ثري وإقبال على المساجد بورقلة
بهدف التقرب إلى الله ونيل الأجر والثواب، والتزوّد بالمعارف الفقهية والإرشاد والاستماع للقرآن الكريم، تشهد مساجد ولاية ورقلة حركية متميزة خلال هذا الشهر الفضيل.تشهد مساجد ورقلة ومنذ بداية شهر رمضان الفضيل إقبالا كبيرا وتزايدا مستمرا لعدد الوافدين عليها، خاصة منهم الشباب والأطفال والنساء على اختلاف أعمارهم ومستوياتهم، وذلك للاستفادة من البرنامج الديني الثقافي الثري الذي سطرته بهذه المناسبة مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بالولاية، والمتضمن عدة نشاطات منها إلقاء دروس يومية بمعدل درسين في اليوم وقراءة الحزب الراتب، وإقامة صلاة التراويح من طرف الأئمة ومعلمي القرآن الكريم، بالإضافة إلى إلقاء محاضرات وندوات علمية تحت إشراف أساتذة ودكاترة مختصين، متبوعة بأمسيات قرآنية لتلاوة القرآن الكريم وتفسيره وتجويده، من تقديم مفسرين في القرآن حسب ما جاء على لسان مدير القطاع السيد ليشاني كريم في تصريح خص به يومية الشروق.وأضاف المتحدث أن الحال لا يختلف بالمدارس القرآنية التي تحتضن هي الأخرى الحدث من محاضرات ومعارض متنوعة، منها عرض كتب دينية وعلمية ومخطوطات ولوحات خاصة بالصيام، ولافتات لعلماء المنطقة الذين كُتبت أسماؤهم بأحرف من ذهب في سجل التاريخ، وكذا إحياء المناسبات الدينية والأمر يتعلق بغزوة بدر الكبرى وفتح مكة، بالإضافة إلى إجراء مسابقات في حفظ القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف موجهة لتلاميذ الأقسام القرآنية والزوايا والمؤسسات العقابية، هذه الأخيرة التي يضيف بشأنها المدير أنها تدخل في إطار توعية وتحسيس المساجين بأهمية شهر رمضان، والعودة بهم إلى جادة الصواب، بتحفيزهم على حفظ القرآن الكريم وترتيبه وتجويده وتفسيره.كما لا يخلو برنامج المديرية التي وقفت على قدم وساق من النشاط التضامني، حيث قامت في إطار التكافل الاجتماعي (قفة رمضان) بجمع التبرعات على مستوى مساجدها، تضامنا مع العائلات المعوزة المتواجدة عبر مختلف جهات الولاية. ناهيك عن إعطاء المسؤول الأول بالمديرية توجيهات وتعليمات هامة، تتعلق بالعناية التامة بالمساجد من حيث النظافة واحترام مواقيت الفتح والغلق وحفظ النظام والأمن داخلها، والإشراف المباشر على كل نشاط داخل المسجد، وعدم السماح لأي شخص أجنبي بالنشاط داخلها ما لم يحصل على ترخيص من المديرية، مع تجنب استعمال الممرات والساحات المجاورة للمساجد لإقامة الصلاة، إلى جانب حرصه الكبير على عمارة المساجد بالصلاة والدروس وقراءة القرآن الكريم واختيار أحسن القراء، والمحافظة على صلاة التراويح، والتآخي والتآزر والتضامن والتكافل وإصلاح ذات البين، وتغليب مفهوم المصالحة والأخوة والتسامح.. لتختتم هذه التظاهرة بإحياء ليلة القدر المباركة التي سيتم خلالها توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقات النساء يقبلن على المساجدوعرفت السنوات الأخيرة بولاية ورقلة ظاهرة إقبال النسوة على المساجد في المدن وحتى القرى والمناطق النائية بعد أن كانت صلاة المسجد فيما مضى تقتصر على الرجال فقط وبعض النسوة الكبيرات في السن، حيث تشهد مختلف مساجد الولاية خاصة خلال شهر رمضان المعظم كثرة المصليات من النساء إلى درجة عدم استيعاب العدد الهائل من النسوة من مختلف الأعمار. فبيوت الله تمتلئ منذ الساعات الأولى بعد الإفطار بالنسوة اللاتي يتزاحمن للظفر بالأماكن الأولى وحضور دروس الفقه وكذا قراءة القرآن الكريم بالمسجد إلى حين صلاة العشاء التي تتبعها صلاة التراويح كما هو شائع بالولاية، وبعد أن يفرغن من أداء الصلاة يخرجن في جو بهيج وعائلي مميز فيتبادلن الحديث ويتسامرن إلى غاية ساعات متأخرة من الليل. جدير بالذكر فقط أن الفتيات والبنات صغار السن يرافقن أمهاتهن إلى المساجد لأداء صلاة التراويح في هذا الشهر الفضيل.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)