
طوت محكمة الجنايات بالعاصمة الأربعاء ملف قضية "تحويل طائرة من ورقلة نحو اسبانيا سنة 1994" نهائيا، وهذا بعد نطقها بقرار عدم محاكمة المتهم"ب،م" لسبق الفصل في قضيته وهو أحد الجزائريين الثلاثة المتابعين في الملف والذي رجع من إسبانيا سنة 2010، حيث تابعت النيابة العامة، هذا الأخير بجناية تحويل اتجاه طائرة بالعنف.ويأتي قرار محكمة الجنايات بطي ملف القضية نهائيا وعدم محاكمة المتهم "ب،م" على خلفية متابعة هذا الأخير من قبل أمام القضاء الإسباني وقضائه لمدة عقوبته هناك والمتمثلة في 10 سنوات سجنا نافذا، بمعية اثنين آخرين، ينحدران من مدينة دلس ببومرداس، حيث تمت محاكمتهم أمام القضاء الإسباني، بعد إلقاء القبض عليهم من قبل السلطات الإسبانية عقب وصولهم إلى أراضيها عبر الطائرة التابعة للخطوط الجوية الجزائرية، والتي قاموا باستعمال العنف بتحويل مسارها، بعدما كانت متجهة من الجزائر العاصمة إلى ورقلة سنة 1994، وكان على متنها أنذاك 45 مسافرا، وأقدم الشبان الثلاثة على هذا الفعل بهدف الحرقة نحو أوروبا.وفتحت محكمة الجنايات بالعاصمة ملف القضية من جديد أمس بعد دخول "ب،م" إلى أرض الوطن عقب استنفاده لعقوبته بإسبانيا وهذا بتاريخ 27 نوفمبر 2010، وعلى إثر ذلك تم سماعه من قبل قاضي التحقيق بمحكمة الحراش، الذي أخلى سبيله بعد التأكد من متابعته على نفس الوقائع في اسبانيا، غير أن النيابة العامة استأنفت الأمر الصادر عن قاضي التحقيق قبل أن ترفض غرفة الاتهام.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : إلهام بوثلجي صحافية بجريدة الشروق مختصة بمتابعة ال
المصدر : www.horizons-dz.com