ورقلة - A la une

استياء زبائن سوق السبت بورقلة من استفحال ظاهرة النشل



استياء زبائن سوق السبت بورقلة من استفحال ظاهرة النشل
امتعض رواد السوق الأسبوعية لبلدية ورقلة، المعروفة بسوق السبت الجديدة الواقعة بحي سكرة، من عمليات السرقة والنشل التي تطال زبائنها كل مرة، فضلا عن انعدام التهيئة على مستوى العديد من المواقع التجارية، بالموازاة مع نقص التنظيم بداخلها أمام حركية البيع والشراء بالنسبة لجميع الأنشطة التي تستقطب سكان المنطقة والبلديات المجاورة.تعدّ سوق السبت أهم مرفق تجاري أسبوعي لسكان ورقلة، الذين يفوق عددهم 120 ألف نسمة، وتقابله في ذلك عدم قدرة السوق المذكورة على استيعاب تدفق الزبائن والتجار على حد سواء، في ظل انعدام الأسواق الجوارية بأحياء البلدية، حيث تعرض على روادها مختلف المعروضات من مواد استهلاكية مختلفة على غرار الخضر والفواكه، اللحوم الحمراء والبيضاء في ظروف تنعدم فيها شروط النظافة المعمول بها، ناهيك عن السلع والخدمات. وبالرغم من تدخل السلطات المحلية للحد من التجارة الفوضوية بمحيطها، خاصة على الأروقة التي تتوسط السوق، وتعجّ بالزبائن وهو الظرف الذي يستغله محترفي السرقة والنشل للقيام بعمليات السرقة وابتزاز الزبائن، إلا أن حجم النشاط التجاري بداخله يوحي للزائر بأنه أمام سوق أسبوعية كبيرة، وهذا بالموازاة مع عدم استيعاب موقف السيارات لحشود الزبائن الوافدة إليها يوميا بمحاذاة موقع لطاولات الخضر والفواكه، الذي يفتقر هو الآخر للتهيئة، حيث يتم عرض السلع وسط الأوحال في فصل الشتاء، وهو ما يتسبب في عرقلة حركة الزبائن، خاصة حين تتساقط الأمطار.وقفت "الشروق" على معاناة المستهلك الذي أرهقته رحلة البحث عن أسعار أقل ولو بدنانير معدودة وسط الأوحال والحفر، وهو ما أثر سلبا على النشاط في هذا الموقع وحتى داخل الأماكن النموذجية التي لم تسلم هي الأخرى لنقص التهيئة بها كموقع بيع الأحذية والملابس الجديدة والقديمة "الشيفون" وبدرجة أقل المحلات المغطاة.كما يطرح مشكل تنظيم الأنشطة التجارية وعدم تصنيفها حسب المواقع المخصصة لها، وفقا للسلع المعرضة داخل السوق، حيث تلتقي محلات بيع اللحوم، الملابس والتوابل بالإضافة إلى الأكل الخفيف، ناهيك عن الأعراض السلبية للتفريغ العشوائي للفضلات على صحة الزبائن، وهي السمّة الغالبة على محيط السوق الأسبوعية، خاصة مع وجود بعض السلع في حالة متقدمة من التعفن بسبب إهمال الباعة والزبائن، ليزداد الأمر تعقيدا بالجهة الخلفية لهذا المرفق، أين يتم عرض السمك بالقرب من الخضر السريعة التلف كالخس طوال اليوم، وعلى أرضية مشبعة بالمياه الملوثة، وإن كانت هذه الزاوية حكرا على تجارة اللوازم المستعملة.وهو جانب آخر من نقص التنظيم وعدم القدرة على استيعاب المزيد من النشاط التجاري، في انتظار بناء سوق جديدة تليق بعاصمة الجنوب الشرقي، لتعويض السوق الحالية التي لم تكن في مستوى تطلعات السكان والتجار على حد سواء.ويبقى مطلب تهيئة وتنظيم السوق الأسبوعية مطروحا من طرف الجميع، بالموازاة مع مطالبة سكان الأحياء بتفعيل الأسواق الجوارية ليشمل العديد من الأحياء الجديدة على غرار حي النصر "الخفجي"، بهدف القضاء على هذه المظاهر السلبية وتقريب السوق من المواطن.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)