ميلة - A la une

محتجون يغلقون بلدية أحمد راشدي بميلة



محتجون يغلقون بلدية أحمد راشدي بميلة
قام نهار أمس سكان مشتة أم الطبول ببلدية الرواشد الواقعة على بعد 30 كم من ميلة بقطع الطريق الولائي رقم 6، مستعملين العجلات المشتعلة والمتاريس والحجارة، احتجاجا منهم على تدهور الأوضاع الاجتماعية داخل تجمعهم السكاني. وطالب المحتجون بالتهيئة وتعبيد الطريق الرئيسي المؤدي للمشتة، وهددوا بتصعيد احتجاجاتهم، في حال رفض السلطات التكفل بانشغالاتهم في المستقبل القريب.وفي سياق متصل، قام نهار أمس سكان مشاتي لبجاعطة وأم الطبول ببلدية أحمد راشدي الواقعة على بعد 20 كم من عاصمة ولاية ميلة بغلق مقر البلدية منذ الصباح الباكر، احتجاجا منهم على الترخيص لأحد المستفيدين من البناء الريفي بإقامة مسكنه على قطعة أرض مخصصة لمسجد المشتة. وقد سبق لهؤلاء السكان أن اعترضوا على تحويل القطعة المخصصة للمسجد لفائدة مواطن على حساب المنفعة العامة، لكن البلدية لم تحرك ساكنا مما دفع بالمواطنين للاحتجاج بقوة وأقدموا على غلق مقر البلدية ومنع الموظفين من دخولها ومزاولة ناشطهم.وتدخل رئيس البلدية ورئيس الدائرة الذي أكد للمحتجين أنه أصدر قرارا يقضي بتوقيف الأشغال على القطعة الأرضية، لكن المواطن المستفيد لم يحترم القرار. ووعد المير سكان البجاعطة بالإبقاء على القطعة لمشروع مسجد للمشتة.وببلدية الرواشد، قام سكان مشتة أم الطبول بقطع الطريق الولائي رقم 6، مستعملين العجلات المشتعلة والمتاريس والحجارة، احتجاجا منهم على تدهور الأوضاع الاجتماعية داخل تجمعهم السكاني، وطالبوا بالتهيئة وتعبيد الطريق الرئيسي المؤدي للمشتة، وهددوا بتصعيد احتجاجاتهم في حال رفض السلطات التكفل بانشغالاتهم في القريب العاجل.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)