قسنطينة - A la une

"صمت رهيب" عشية انطلاق "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية"



المحافظة طلبت من ONCI الانسحاب من كل ما يتعلق بالإعلامأزمة فندقية في قسنطينة قبل 3 أيام من انطلاق "عاصمة الثقافة"تفصلنا ثلاثة أيام فقط على افتتاح الحدث العربي الثقافي بالجزائر، وهو تظاهرة "قسنطينة عاصمة للثقافة العربية 2015"، والتي يبدو أنه سبقت بوادرُ افتتاحها يوم 16 أفريل عدة مشاكل بدأت تظهرُ بالأفق القسنطيني، حيث مازالت ورشة مفتوحة على عدة تحضيرات لم تنته منها بعد، ولم تتوفر حتى الآن أدنى معلومة عن طريقة وشكل هذا الافتتاح الذي سينطلق يوم 15 أفريل، ولا بخصوص الضيوف الذين سيحضرون أو حتى معطيات تقنية وفنية عن العرض الذي سيقدم في اليوم الأول، ذلك أن محافظة التظاهرة لم توفر أي معلومة للصحفيين ولم تتواصل معهم أصلا.ورغم إطلاق موقع إلكتروني خاص بتظاهرة قسنطينة مرفقا بمجلة تسمى "المقام"، إلا أنه لم يوفر معلومات كافية عن يوم الافتتاح الذي يفترض أن تخصص ورقة عنهُ للإعلاميين الذين سيتكفلون بتغطية الحدث، هذا إن تمت دعوتهم أساسا إلى حضور تغطية الافتتاح والتظاهرة بالشكل المعمول به بين الصحفيين والمحافظة المنظِمة، لأنه حتى الآن لم توجه لحد دعوات رسمية للمؤسسات الإعلامية بجميع فروعها السمعية البصرية والمكتوبة؛ ما ينبئ فعلاَ بعدم جاهزية التحضيرات بالشكل الذي يفترض أن تكون عليه تظاهرة بهذا الحجم.والتساؤل الرئيسي الذي يتداوله الإعلاميين هذه الأيام هو تأخر دعوات التغطية، فلا أحد يملك فكرة عن الموضوع، كما كان يفترض التكفل بهم من قبل الديوان الوطني للثقافة والإعلام كما جرت العادة فيما يخص حجوزات المبيت والنقل وكل ما يتعلق بالتغطية الإعلامية للحدث، لكن هاته الصلاحية سُحبت منه بعدما أعلنت محافظة التظاهرة التكفل بشؤون الإعلاميين وبذلك أخلت المسؤولية عن الديوان.وهنا، أوضح مصدر من الديوان ل"البلاد"، أن محافظة قسنطينة طلبت منهم الانسحاب من شؤون الإعلام والضيوف لأنها ستتكفل بكل شيء"، لكن لا شيء من هذا الكل ظهر، وحتى الآن لا توجد بوادر يخص هذا التكفل بهم ومزال الصحفيون ينتظرون إشارة الانطلاق نحو عاصمة الثقافة قسنطينة من أجل تأدية عملهم، والحصول على الاعتمادات والشارات الصحفية كما جرت العادة، فاي جهة يسألونها تجيبهم "حنا خاطينا".واستقصت "البلاد" من مصادر مختلفة بعض التفاصيل عن آخر "التحضيرات" لتظاهرة قسنطينة، حيث أجمع كل من تحدثوا إلينا على النقص الكبير للفنادق المتواجدة بالمدينة، وقيل لنا إن الحجوزات مكتملة تماما بالفنادق غير المتوفرة أصلا بالعدد الكافي لاستيعاب العدد الكبير من الضيوف والإعلاميين، بالإضافة إلى غلق بعضها كفندقي "سيرتا" و"بانوراميك" في وقت لا يعد مناسبا تماما.وهذه النقطة المتعلقة بقلة الفنادق؛ قد تكون إلى حد ما من الأسباب لتأخر المراسلات الرسمية بين محافظة المهرجان والمؤسسات الإعلامية التي لا تملك فكرة عن كيفية تأدية عملها، في حين يفترض بها أنها هناك بعد يومين. وفيما ينتظر الإعلاميون ما ستسفر قرارات ومستجدات عن محافظة المهرجان بخصوص تنقلهم إلى قسنطينة، يبق المظهر العام "للتظاهرة الثقافية" غير واضح ومشوش المعالم قبل ثلاثة أيام من انطلاقها.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)