صرح مدير التجهيزات العمومية، السيد محمد بن حسين، أنه ابتداء من اليوم، ستكون عديد المباني والمنشآت المعروفة بمدينة قسنطينة تحت أضواء الإنارة الفنية.وستشمل هذه الإنارة الفنية، كلا من المباني التي خضعت لعمليات إعادة تأهيل واسعة تحسبا لتظاهرة ”قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015”، وتتمثل في قصري الثقافة مالك حداد ومحمد العيد آل خليفة و”المدرسة” ومسجد الأمير عبد القادر، لتزودها بلمسة فنية ”ستكون أكثر جمالا”.وأردف مدير التجهيزات العمومية بن حسين، بأنه سيتم تدعيم مبان أخرى ذات طابع ثقافي وإداري بنظام للإنارة، ليأتي الدور بعد ذلك مباشرة للجسور التي تشتهر بها قسنطينة، لاسيما جسر سيدي مسيد المعلق وجسر سيدي راشد الحجري، مذكرا بأن عمليات الإنارة أسندت لمؤسسة متخصصة في المجال.وتم وضع الإنارة الفنية ل20 منشأة فنية بمدينة قسنطينة، بفضل جهود مديرية الأشغال العمومية، وفي إطار جهود المرافقة المبذولة محليا تحسبا لهذه التظاهرة الثقافية التي ستفتتح رسميا يوم 16 أبريل الجاري حسب ما ذكره ذات المصدر.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ح بلحي
المصدر : www.al-fadjr.com