رغم أن هذا النوع من الفن عرف رواجا في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، إلا أنه اضمحل خلال ''العشرية السوداء'' كغيره من الأنواع الأخرى من الفنون، وعاد إلى الظهور من جديد مع بداية الألفية الحالية متبنيا جيلا جديدا من الشباب الموهوبين الذين قد يكونون الخلف لسلف ما يزال يقدم لهذا الفن على غرار ''سليم'' ''أحمد هارون'' و''إيدارس.
من خلال جولة خاطفة لفعاليات الطبعة الرابعة لمهرجان الجزائر الدولي للشريط المرسوم، أجمع بعض رواد الشريط المرسوم من الجيل القديم، على النقص الكبير في دور النشر الموجهة لإنتاج هذا النوع من الفن ''الذي ما يزال غير مربح'' و''مهمشا'' على حد تعبيرهم، حيث ''تفضل دور النشر إنتاج رواية مهما كان كاتبها على إنتاج ألبوم لشريط مرسومس. وأضاف هؤلاء أنه توجد داران للنشر متخصصتين في الشريط المرسوم من مجموع أكثر من 150 دار نشر جزائرية تختص في نشر كل أنواع المنشورات تقريبا.
في هذا السياق، أوضح أحمد هارون الذي تخصص في هذا النوع من الفن منذ الاستقلال، أن مشكل قلة دور النشر المتخصصة في الشريط المرسوم في الجزائر، أدى ببعض المهتمين أو رواد هذا الفن، إلى ''الانتقال إلى الكاريكاتير دون التمكن حتى من إصدار ألبوماتس. وأضاف ذات المتحدث أنه بالرغم من كل هذه العرقيل التي تواجه رواد الشريط المرسوم في الجزائر، يوجد العديد من الشباب المهتمين بهذا الفن، والدليل على ذلك وجود العديد من المشاركين في المسابقة التي ينظمها المهرجان خلال كل طبعة له.
وحبذ ذات المتحدث أن تكون هناك مهرجانات أو لقاءات أخرى تجمع رواد هذا الفن من الجيل القديم، وكذا الجديد.
من جانبه، اعتبر محفوظ إيدار مؤسس أول مجلة للشريط المرسوم بالجزائر، أن هناك اقبالا واسعا من قبل الشباب الموهوبين على هذا النوع من الفن. مشيرا في ذات السياق إلى ضرورة الاهتمام بهذا الجيل الجديد ومده يد المساعدة ''حتى لا تواجهه العراقيل التي عرفها الجيل القديم''.
وأثار إيدار مشكل القلة القليلة من الناشرين الذين ينشطون في هذا النوع من الفن ''الذي أنقصت أهميته'' رغم أنه بقي موجودا وينمو منذ سنوات عديدة.
أما فيما يتعلق بطموحات الجيل الجديد للفن التاسع، فقد أبدى ''ناتسو'' محترف شاب في الشريط المرسوم، تفاؤله بمستقبل هذا الفن في الجزائر الذي يطمح إلى أن تكون له ميزة ''شبابية'' قد ينجح في إبرازها الجيل الجديد. وأضاف أنه لا يوجد احتكاك تقريبا بين الجيل الجديد ونظيره القديم من رواد هذا الفن. معتبرا أن نقطة الالتقاء تكون داخل فضاء الصالون فقط من خلال إنتاج بعض الأعمال المشتركة خلال كل طبعة.
ودعا ذات المتحدث إلى ضرورة استحداث فضاءات أخرى تسمح بتقريب الشباب المهتم بالشريط المرسوم من الجيل القديم، لتبادل الآراء واكتساب الخبرات في هذا المجال.
واعترف الناشر لزهاري لبتر متخصص في المنشورات الموجهة للشباب والأطفال، بأن دورالنشر المهتمة بالشريط المرسوم ''قليلة جدا'' في الجزائر مقارنة بالطلب المتزايد على هذه المنشورات من قبل الجمهور. وأضاف أنه لابد من تشجيع دور النشر على التخصص في إنتاج الشريط المرسوم وتقديم دعم لها من قبل الدولة، بالإضافة إلى إقامة مهرجانات محلية لتشجيع إنتاج مجلات مخصصة لها الفن وبالتالي إنعاش النشر المتخصص...
مازالت كلمة التعاضدية عند عامة الناس مبهمة المدلول، والواقع أن التعاضدية حسب العارفين، هو سلوك إنساني لجأ إليه البشر لمواجهة مباغتات الدهر ومجابهة مشاكل المرض وفواجع الموت والتيتم، واكتشف من خلاله قوة الاتجاد والتضامن بشكله الفعلي، ففي أوقات السعة يدفع كل واحد (عامل) جزءا من اشتراكه ليساعد الذين هم في شقاء، وهو بدوره سيستفيد من صندوق الاشتراكات عند الحاجة.''المساء'' وقفت على واقع التعاضدية الوطنية لعمال التربية والثقافة بهدف اكتشاف دورها الاجتماعي، فضلا عن مدى تجاوب المشتركين مع هذه الهيئة.
يرى أهل الميدان أن التعاضدية الوطنية لعمال التربية والثقافة عاشت من سنة 1962 إلى 1965 فترة تسيير مشترك جزائري - فرنسي، وعلى إثر الاتفاق المبرم بين النقابيين سنة ,1965 انفصلت التعاضدية العامة للتربية الوطنية الجزائرية ابتداء من سنة ,1966 ومنذ هذا التاريخ، أصبحت معروفة باسم التعاضدية الوطنية لعمال التربية والثقافة، وهي مؤسسة اجتماعية ذات طابع غير مربح تجمع عدة قطاعات، نذكر وزارة التربية الوطنية، التعليم العالي والبحث العلمي، الشباب والرياضة، التكوين المهني، فضلا عن وزارة الثقافة.
التعاضدية انتصار الاتحاد على الانعزال
يرى السيد موزالي محمد مدير مركز الدفع لولاية الجزائر، أن التعاضدية ليس فكرة أو تصورا جديدا بل يرجع أصله إلى غابر العصور، ويمكن الاشارة إلى أن المجتمعات الاسلامية وخاصة الجزائر عاشت وضعيات، قديما وحديثا، جعلتها تتآزر أمام مشاكل الحياة من خلال ما يعرف ''بالتويزة''، وهي نظام تعاون لايزال يعمل به في الريف إلى يومنا هذا، وبالمختصر حسب نفس المتحدث، هو تصدي الانسان للأقدار وانتصار الاتجاد على الانعزال.
يستفيد المشترك من تعويضات بنسبة 20 تكملة للأداءات التي يقدمها الضمان الاجتماعي، وإعانات نقدية تخص المصاريف الثقيلة (الأمراض المزمنة، الإعاقة، العمليات الجراحية، الكوارث الطبيعية)، كما يستفيد من خدمات طبية وعلاج الانسان، كما تصرف منح متعددة على غرار منحة التقاعد والمقدرة بـ 20.000دج، منحة الزواج ومنحة الازدياد، هاته المنح، حسب المعلومات التي استقيناها من مركز الدفع لولاية الجزائر، سارية المفعول ابتداء من سنة 2008 وهذا لأول مرة في تاريخ التعاضدية، فضلا عن منحة الوفاة سواء تعلق الأمر بالمنخرط أو زوج المنخرط، بالاضافة إلى منح متعلقة باليتيم والأرملة، علما أن هاتين المنحتين استحدثنا في .2009
علمت ''المساء'' من مصدر حسن الاطلاع أن التعاضدية تقتطع الاشتراكات من المرتبات، حيث يدفع المتقاعدون اشتراكاهم المقدرة بـ 100 دج شهريا، أما الأستاذ أو الموظف أو العامل المتعاضد، فيتم الاقتطاع من رابته الشهري من طرف المستخدم الذي ينتمي إليه، وعندما يحال على التقاعد يتوقف اقتطاع صندوق التقاعد على أساس أن الانخراط في التعاضدية فردي والانسحاب فردي.
ولهذا، على كل من يحل على التقاعد، إذا أراد أن يواصل الاشتراك في التعاضدية، ما عليه إلا أن يتقدم إلى مركز الدفع لولاية الجزائر الواقع بـ 7 شارع باستور (الجزائر الوسطى) لتسوية وضعيته، ويبقي يتمتع بجميع حقوقه تجاه التعاضدية، وتستثني أرامل المتعاضدين غير العاملات من دفع الاشتراك مع الاحتفاظ بحقوق الأداءات، حسب أما أفادنا به نفس المصدر.
المنخرطون مرتاحون لنوعية الخدمات وحسن الاستقبال
تنقلت ''المساء'' عبر عدة مؤسسات تربوية وكذا مركز الدفع بشارع باستور، لرصد آراء المنخرطين إزاء الخدمات التي تقدمها التعاضدية والعراقيل التي تعترضهم، فتفاجأنا بالآراء المتطابقة والتي يطبعها الجانب الايجابي.
يقول السيد ''بن سي سعيد'' أستاذ لغة فرنسية، أحس بالراحة عندما ألج باب مركز الدفع وتغمرني سعادة لامثيل لها بالنظر إلى حسن الاستقبال الذين أحظى به في كل مناسبة، خاصة من المدير شخصيا، فضلا عن السرعة التي يمتاز بها الإداريون في انتقاء الملفات، وهذه الصفات الايجابية افتقدناها في الادارات العمومية مؤخرا.
أما ''ربيحة'' عاملة نظافة، فبدورها تقول إنني معجبة بنوعية الخدمات التي تقدمها التعاضدية سواء على مستوى المراكز الطبية أوعلى مستوى مركز الدفع، حيث أستفيد من التعوضيات في وقتها عكس ما كان سائدا في الماضي، حيث لا نتحصل على حقوقنا حتى ننساها ونتنازل عنها في بعض الأحيان''.
وفي مركز الدفع، اِلتقينا سيدة طاعنة في السن أطلقت وابلا من الأدعية للمدير بمجرد أن لمحتنا، وقالت بشأنه أنه أدخل تحسينات مادية ومعنوية على المركز مما يشجعها على زيارته كلما أتيحت لها الفرصة.
وعن نهاية جولتنا الاستطلاعية، تأكدنا على لسان المنخرطين في التعاضدية الوطنية لعمال التربية والثقافية، أن هذه الهيئة العمومية تتمتع بمصداقية تجاه العمال نظير خدماتها المتميزة والتزاماتها بدفع مختلف الأداءات والمنح في وقتها، وعليه فهي نموذج حي للمؤسسة العمومية الناجحة وَجُب على المؤسسات الأخرى حذو حذوها للارتقاء إلى السلوك الحضاري الذي نحن في حاجة ماسة إليه خصوصا في السنوات الأخيرة.
على هامش الملتقى الذي نظم مؤخرا حول النظافة الاستشفائية، اِلتقينا بالدكتور عطيف وهو مختص في الأمراض الوبائية بالمستشفى الجامعي للبليدة، وطرحنا عليه أسئلة للاستفسار حول أهمية مثل هذا اللقاء والوضع في هذا المجال بمستشفياتنا الجزائرية. وكان لابد لنا من توضيح الأمر، وهذا نظرا لاستغرابنا من قوله بأن الوضع لايتحسن بالمستشفيات الجزائرية رغم كل الحملات المنظمة، ورغم أن غسل الأيدي يعدّ العمود الفقري للتقليل من حدة التعفنات الاستشفائية، وهو سلوك بسيط جدا ولا يتطلب الكثير من الجهود أو الموارد المالية، بل أنه جزء من ثقافتنا الدينية خصوصا، فلماذا يعزف ممارسو الصحة عن هذا السلوك، وهم الأدرى بأهمية النظافة التي هي أصل الصحة الجيدة؟
- كيف تقيّمون الوضعية الراهنة للنظافة الاستشفائية من حيث الالتزام بغسل الأيدي في المستشفيات الجزائرية؟
* يجب القول أن الوضع لم يتطور منذ عشر سنوات، أي منذ أن بدأنا نتحدث لأول مرة عن النظافة الاستشفائية. في البداية، قلنا أنه يمكننا أن نخفض نسبة التعفن الاستشفائي من خلال مانقوم به من مبادرات وعمليات تحسيسية... لكن لاشيء تغير ميدانيا والظاهرة في انتشار، والدليل أنه في ,2010 أجري تحقيق وطني حول وتيرة التعفن، ووجدنا أن النسبة هي 12 بالمائة أي أن مريضا واحدا من عشرة يدخلون إلى المستشفى يصاب بتعفن استشفائي.
والمشكل المطروح هو أنه لايمكن الآن أن نعتمد على العلاج بالنسبة للأمراض المعدية والأوبئة، وهذا نظرا للمقاومة التي أصبحت تطورها البكتريا ضد المضادات الحيوية. لهذا نحاول أن نخفض نسبة العدوى التي تتم داخل المؤسسات الصحية بالوقاية... وأفضل طريقة للوقاية هي غسل الأيدي أو تعقيمها لقتل الميكروبات، واليوم هناك هذه المنتجات المعقمة وهي متوفرة، ومن المهم جدا استخدامها لاسيما في قاعات العلاج. لكن للأسف، بعض الأطباء والممرضين لايحترمون نظافة الأيدي، وهو ماتدل عليه الأرقام التي تشير إلى أن في 9 حالات من عشرة لايقوم هؤلاء بغسل أيديهم... وهم ينقلون بذلك الجراثيم للمرضى فيصابون بتعفن استشفائي..
- تحدثت عن عراقيل اجتماعية تساهم في عدم تحسين الوضع. كيف ذلك؟
؟؟ أنا ركزت خصوصا على ظاهرة غياب الإحساس بالخطر لدى ممارسي الصحة، فالأشخاص الذين لايغسلون أيديهم لايدركون أنهم يمثلون خطرا عليهم وعلى المريض، وهو سلوك يجب تحسينه. هذا الجانب الثقافي للظاهرة يجب تطويره، فيجب أن يعلم الطبيب أو الممارس أنه لو لم يفعل ذلك فإنه سينقل أمراضا إلى الآخرين.
- وماذا عن الجانب الديني؟
* في الحقيقة، ما نلاحظه هو أن بعض المسائل نرجعها للدين. فهناك أناس يكون رد فعلهم أمام إصابة مريض بتعفن استشفائي هو القول بأن ذلك مكتوب من عند الله عز وجل... طيب نحن نؤمن بالمكتوب، لكن إذا خرجت على سبيل المثال بسيارتك وسرت بسرعة فائقة وتركت المِقْوَد، فتعرضت لحادث، فإنه لايمكن بأي حال من الأحوال أن ترجع هذا للقضاء والقدر. يجب أن نحسن المحيط الذي يعالج فيه المريض، يجب أن نقدم الرعاية المناسبة له... والوقاية أفضل سبيل لإبعاد أخطار العدوى بالبكتيريا.
إن غسل الأيدي من ديننا، ولهذا، أنا فعلا لا أفهم كيف يعزف الكثيرون عن القيام بهذا السلوك... لذا أقول أنه يجب أن نحسن أنفسنا... وهذا مشكل كل الأطباء، وهي مسؤوليتنا، وغسل الأيدي من الإيمان ولانحتاج في حقيقة الأمر إلى اتفاقية دولية أو توصيات.
- أشرتم إلى غياب إستراتيجية وطنية لتطوير التقيد بغسل الأيدي في المستشفيات، هل يحتاج الأمر إلى استراتيجية؟
* أقول أننا نحن كأطباء وممارسي الصحة، يجب أن نبدأ بأنفسنا، أي أن نحاول محليا تحسين الأوضاع. فهذا أهم شيء يجب البدء به. ثم إذا ساعدتنا الوزارة وشجعتنا فهذا شيء جيد لنا لنطور أنفسنا.
- تم التركيز على أهمية استخدام المنتجات المعقمة، ماهي أفضل طريقة لاستخدامها؟
* بالفعل يجب تعلم تقنيات استعمال المحاليل المعقمة، لكن يجدر القول أنها جد بسيطة ولايحتاج الأمر أكثر من 20 ثانية. والأبحاث العلمية بينت أن استعمالها أحسن من الماء والصابون، لذا يفضل استخدامها. إلا أنه يجب أن نعلم أن ذلك لايعني عدم استخدام الماء والصابون، فالمعروف أن هذه المعقمات تستعمل فقط عندما تكون الأيدي نظيفة، أما إذا كانت متسخة أو بها آثار دم، فإنه يجب غسل الأيدي بالماء والصابون أولا، ثم اللجوء إليها.
أكد مصدر مسؤول في بلدية حسين داي، أنه تم تجهيز ملعب زيوي لكي يستقبل فيه فريق النصرية منافسيه، معتبرا أن البلدية تنتظر لجنة الرابطة الوطنية من أجل المصادقة عليه والسماح للفريق باللعب على أرضية ميدانه. وقد سبق وأن رفضت اللجنة الخاصة بمراقبة الملاعب.
المكونة على مستوى الرابطة الوطنية المحترفة بعد أن زارت هذا الملعب، أن يستقبل فيه فريق حسين داي، كونه لا يتماشى مع الشروط التي يجب أن تتوفر في كل الملاعب والتي وضعتها الرابطة الوطنية، لهذا طلبت من السلطات المحلية ونادي النصرية الإسراع في إنهاء الأشغال في هذا الملعب، مثلما جرى في ملعب أول نوفمبر بالحراش. هذا المسؤول تساءل لماذا كان فريق النصرية في السنوات الماضية يستقبل على أرضية ميدان زيوي دون أي مشكل، طالبا من الرابطة الوطنية بأن تسرع بوفد لجنة مراقبة الملاعب إلى هذا الملعب، حتى توافق على أن تستقبل النصرية عليه. كما أضاف أنه من غير المعقول أن يبقى هذا الفريق متشردا من ملعب إلى آخر، فتارة يستقبل في الرويبة وتارة في ملعب 20 أوت وهو يملك ملعبا خاصا به.
لا أحد يمكن أن يضمن مكانه مسبقا في التشكيلة الأساسية التي يختارها المدرب بوعلام شارف للمشاركة في مباريات البطولة، ذلك هو الاعتقاد السائد في صفوف لاعبي اتحاد الحراش، حيث ساهم هذا الوضع في خلق تنافس كبير بين عناصر التشكيلة وقدم -إلى حد الآن- نتائج إيجابية فاقت كل التوقعات منذ انطلاق المنافسة وتمثلت في تحقيق ثلاثة انتصارات، إثنان منها خارج الديار بينما انهزم الفريق مرة واحدة ضد اتحاد الجزائر في الجولة الثانية من البطولة.
وعادة ما ينتهز الطاقم الفني الحراشي غياب بعض الاسماء المعروفة في التشكيلة بسبب العقوبة أو الإصابات ليستخلفها باللاعبين الشبان الذين يطمحون في إظهار إمكانياتهم الفنية وقدراتهم البدنية من أجل اللعب في التشكيلة الأساسية، وهو ما حصل بالنسبة لكل من وسط الميدان قاريش والمهاجم بونجاح وقلب الهجوم صحة، حيث انتهز هذا الثلاثي الفرصة التي منحها لهم المدرب شارف فكانوا أهلا للثقة التي وضعت فيهم.
وتواجه الصفراء، اليوم، فريق بلدية براقي، حيث ستمكن هذه المباراة الودية المدرب شارف من الوقوف على استعدادات لاعبيه قبل أربعة أيام من السفر إلى قسنطينة لمواجهة الشباب المحلي في إطار الجولة الخامسة من الرابطة الاحترافية الأولى، وكان شارف قد غاب لمدة أسبوع عن التدريبات بسبب انشغاله بتربص الكاف بعين بنيان، وقد وقعت بعض الأشياء في غيابه، لها صلة بالانضباط داخل المجموعة، حيث تلقى في هذا الشأن تقريرا من مساعديه حسان بن عمار وناصر بشوش اللذين دونا فيه بعض الأمور لم تعجب شارف، وأكدت مصادر قريبة من الفريق لـ''المساء'' أن هذا الأخير يعتزم إبعاد اللاعبين الذين استغلوا غيابه في الأيام الأخيرة ولم يحضروا بعض الحصص التدريبية عن مباراة قسنطينة، وهو ما ينذر -حسب نفس المصادر- بوقوع تغييرات جذرية في التشكيلة الأساسية رغم ان اتخاذ هذه الإجراءات قد ينجر عنها غضب كبير وسط اللاعبين، لكن شارف، الذي وضع دائما احترام الانضباط داخل الفريق شرطا أساسيا في تعامله مع اللاعبين، لا يبالي بأي رد فعل وهو متأكد من أن الرأي العام الرياضي الحراشي سيكون إلى جانبه.
ويولي المدرب شارف أهمية كبيرة لموعد قسنطينة لاعتقاده أن المباريات مع تشكيلة ''السنافر'' تتميز دائما بطابع تنافسي كبير ولا بد عليه أن يعد تشكيلة قادرة على تفادي االهزيمة ولما لا العودة من هذا التنقل الصعب بانتصار مثلما حدث ضد فريقي مولودية وهران ومولودية سعيدة، بعد تغلب عليهما بعقر ديارهما، وساد انطباع لدى أنصار اتحاد الحراش أن الفريق يجيد اللعب خارج قواعده.
وستسجل تشكيلة الحراش نهاية الأسبوع الجاري عودة كل من بونجاح وطواهري، حيث من المنتظر أن يتم تسريحهما من طرف مدرب المنتخب الأولمبي عز الدين آيت جودي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ع. اسماعيل
المصدر : www.el-massa.com