
عبر العديد من المواطنين ممن يتنظرون سكناتهم الاجتماعية التساهمية الواقعة بالمدينة الجديدة المتواجدة بأعالي قالمة والمقدرة بنحو 600 وحدة سكنية في اتصالهم مع جريدة "السلام" عن استيائهم وغضبهم الكبير من التأخر المفرط الذي طبع عملية بناء وسير أشغال هذا المشروع الذي كانت انطلاقته في سنة 2005 على أن تسلم السكنات لأصحابها سنة 2009 غير أن المهلة تجاوزت الحدود ووصلت إلى حد 2014 لكن دون جدوى وربما المزيد. وقد طالبوا في الكثير من المرات من الجهات المكلفة بالمشروع التدخل ووضع حدا لهذا التباطؤ والتأخر الذي اختص به هذا البرنامج السكني لكن ذلك لم يجد نفعا ليبقوا رهينة الإنتظار، لدى فهم يناشدون مرة أخرى والي الولاية للتدخل السريع لمتابعة هذا المشروع بجد والوقوف عند العوائق التي وصفوها بالخطيرة حتى لا تطول الأمور أكثر فأكثر خاصة وأن الكثير منهم مستعجل للحصول على سكنه الذي دفع من أجله نفيس أمواله ناهيك عن معاناة الكثيرين منهم من مشاق الإيجار الذي يصل أحيانا إلى 20000 د.ج للشهر الواحد وكذا متاعب الضيق لدى البعض بسبب السكن مع الأقارب وغيرها من المشاكل التي أدت في بعض الأحيان إلى طلاق الزوجين ليجدوا في الأخير مهلة الإنجاز زادت عن الحد لتنقلب على أحلامهم بالضد، وتحولت إلى أكثر من" أربع سنوات" وهو تأخر في نظر البعض من المتتبعين لشأن هذا النوع من السكن مبالغ فيه إضافة إلى ذلك الإنتظار يبقى مشكل التزود بالماء الشروب والكهرباء والغاز، تهيئة الطرق وكذا المرافق الضرورية عالقا. ومن جهة أخرى استغل المقاولون هذا التأخر في انجاز السكنات لطلب مبالغ إضافية في أغلب الأحيان من الزبائن بحجة الزيادة في مادة الإسمنت أو خدمات أخرى وإذا تعددت الحجج فالمقصد واحد، ويبقى السؤال مطروحا إلى متى يأتي الفرج؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س غزال
المصدر : www.essalamonline.com